افتتاح قرية تيبودا السياحية بمدينة زوارة .

0

.
زواره 13 اغسطس 2020 ( وال) – تم في احتفال شعبي بمدينة زواره يوم
أمس الاربعاء افتتاح قرية تيبودا السياحية التي تعرف بالقرية الغارقة
كخطوة نحو دعم السياحة والمساهمة في إنعاش اقتصاد زوارة وفتح مجالاً
للشباب لإقامة مشاريع خدمية صغيرة، تدر عليهم الأرباح وتقدم الخدمات
للسواح”.
وتضم هذه القرية السياحة الحديثة 35 جناحا ، ثلاثة اجنحة منها اقامة
رباعية طاقتها الاستيعابية 8 اشخاص ، مع جناح لكبار الزوار.
وتبلغ كلفتها في الليلة 650 دينار قابل للزيادة وهناك تسعيرة خاصة
للأطفال .
ويأتي افتتاح هذه القرية ضمن خطة تطوير المدن والمواقع السياحية السياحة
في ليبيا بصفة عامة ومدينة زواره التاريخية خاصة ومنها الى المدن كافة ..
وجهزت القرية في غضون شهرين بايدي وطنية ليبية بعد ان تلقوا دورات من قبل
الشركة المنفذة .
وتبعد القرية عن مدينة زاورة المركز قرابة 3 كيلو.. مترات وتتميز
المدينة السياحية بالغوص فيها بعمق ثمانية أمتار والتجول تحت الماء
بالقرب من شواطئ مدينة زوارة في أقصى الغرب الليبي،
وبها صخور المدينة الغارقة غطتها الأعشاب البحرية وتوجد بقرية
تيبودا الأقواس المفتوحة على بعضها البعض، حيث يستطيع الزائر الدخول
والتجول داخل غرف كانت مسكونة قبل آلاف السنين، وما يؤكد وجود تجمعات
سكانية في تلك المدينة وجود الجرار والقناديل والأعمدة التاجية الملقاة
على الأرض.

وحضر افتتاح القرية رئيس هيئة السياحة واعضاء المجلس البلدي زوارة وأعيان
المدينة ومدير مديرية امن زوارة.. و مدراء مكاتب السياحة في زوارة و بن
وليد.
وأكد الخبير الاقتصادي (وحيد عبد الله الجبو)) في تصريح لوكالة
الانباء الليبية : ان ليبيا تتميز بموقع سياحي ، ولها مواقع ومدن سياحية
من الطراز الاول وتملك ساحل بمسافة الفين كيلومتر من الشواطئ ولديها اكثر
من خمسة مدن اثرية وتمتلك يلادنا مساحات شاسعة نستطيع ان نقيم عليها
المركبات السياحية والفنادق.
واضاف الجبو : ان السياحة في ليبيا وخاصة في العشرين السنة الاخيرة
لم تستغل الامكانيات والمرافق السياحية بالوجه الامثل رغم ما تمتلكه من
امكانيات سياحة كالصحراء والسياحة العلاجية وسياحة الشواطئ والشمس
والسياحة الرياضية.
ودعا ( الجبو )رجال الاعمال الليبيين الى الاستثمار في المجال
السياحي باعتبار ان هذا المجال مربح وفي نفس الوقت يشكل دخل للناتج
القومي بشكل عام ويوفر عشرات الالاف من فرص العمل للشباب العاطلين عن
العمل من جهة ومن جهة اخرى يعطي فرصة لازهار المجال السياحي .
وأكد(الجبو ) بان ليبيا بلد السلام وان الشعب الليبي هو شعب يتميز
بالكرم ومضياف ومستعد لاستقبال جميع اجناس العالم لقضاء اجواء ممتعة في
جو سياحي وطقس جميل جدا سواء كان الشتوي او الصيفي .
ويذكر أن ( تيبودا ) اسم أمازيغي قديم مشتق من كلمة بودي التي تعني
الحصان الصغير، وحالياً هذه المنطقة أصبحت شاطئاً جميلاً يرتاده الناس
للاستجمام.

تنسب قرية تيبودا الى مستوطنة تيبودا الأمازيغية التي غرقت في مياه
المتوسط قبل ثمانية آلاف عام .
وبحسب المعلومات التاريخية قرية تيبودا بها ميناء كان يصدر الملح
وزيت الزيتون الذي تنتجه منطقة زوارة .
…( وال ) …