النزيف والجلطة الدماغية .. أعراضهما وطرق الوقاية منهما

0

الجلطة أو السكتة الدماغية عبارة عن مرض دماغي يسببه توقف سريان الدم إلى منطقة معينة من الدماغ ويحدث هذا بشكل مفاجئ وسريع. وهناك نوعان من هذا المرض، النوع الأول يسببه انسداد وعاء دموي معين، وهو الشائع ويحدث في حوالي 85% من الحالات… أما لثاني فيسببه نزيف في الدماغ وهو الأقل شيوعا لكنه الأكثر خطورة، ويحدث نتيجة لانفجار شريان داخلي في الدماغ ينتج عنه نزيف في الأنسجة المحيطة به، ويقوم هذا النزيف بالضغط على خلايا الدماغ وقتلها.
يمثل النزيف الدماغي حوالي 15% من الجلطات أو السكتات الدماغية. يمكن إن يحدث النزيف داخل الدماغ، بين الدماغ والأغشية الّتي تغطيه، وبين الطبقات الّتي تغطي الدماغ أو بين الجمجمة وغطاء الدماغ.
أسباب نزيف الدماغ : هناك العديد من عوامل الخطر وأسباب نزيف المخ، والأسباب الأكثر شيوعا تشمل:
إصابة الرّأس أثناء الحوادث.
ارتفاع ضغط الدم، وخاصة إذ ما كانت الحالةً مزمنة واستمرّت على مدى فترة طويلة من الزمن، فإنّها تضعف جدران الأوعية الدموية. إن حالة ارتفاع ضغط الدم غير المعالجة هي السبب الرّئيس لنزيف الدماغ، حيث يعتبر ضغط الدم قابلاً للوقاية باتخاذ الإجراءات الصحيحة.
تناول أدوية السيولة المختلفة.
تشوهات وتوسعات الأوعية الدموية المختلفة من شرايين وأوردة وشعيرات دموية.
أمراض الدم الختلفة.
أعراض النزيف الدماغي: من أهمها
الصداع الحاد المفاجئ خصوصا عند أصحاب الضغط المرتفع
الصرع المفاجئ.
وجع الرأس “الدُّوخَة” وفقدان الوعي والتقيء.
الضعف في الذراع أو الساق.
مشاكل في الرؤية أو الكلام.
التشخيص ببساطة يتم عن طريق الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي.
وأما العلاج بواسطة الرعاية الطبية الكاملة ومنع حدوث مضاعفات وأحيانا يتم التعامل الجراحي في حالة تكون كتلة دموية كبيرة ضاغطة على الدماغ.
إضافةً إلى ذلك يتم إعطاء المريض بعض الأدوية مثل مضادات الصرع (ان استدعى ذلك)، وقاتلات الألم وبعض الأدوية الأخرى التقلل من الانتفاخ حول المنطقة والمحافظة على الضغط الطبيعي للدم.
درهم وقاية أفضل من قنطار علاج
يجب الاهتمام بضغط الدم والفحص الدوري له والمحافظة عليه في معدل معقول، وعلى المرضى الذين يتعاطون مسيّلات الدم القوية يجب أخذ الحيطة والحذر ومراجعة الطبيب بانتظام .

 

لقراءة المقال كاملا ارجوا مطالعة المصدر