موظف بالسفارة الليبية في لندن يتوعد بمقاضاة «ذا تايمز» البريطانية

0

أعلن الموظف بالسفارة الليبية في لندن، إسماعيل كاموكا، أنه طالب الصحف البريطانية خاصة جريدة «ذا تايمز» بنشر اعتذار رسمي له، وسحب ما قال إنها معلومات مغلوطة عنه نشرتها هذه الصحف، مشيرًا إلى أنه في حال رفضت هذه الصحف طلبه فإنه سيبدأ في إجراءات المقاضاة القانونية.

وأصدر كاموكا بيانًا اعتبر فيه أن بعض وسائل الإعلام المحسوبة على «منظومة القذافي السابقة، ومن يدور في فلكها قد تلقفت تلك المقالات» التي نشرتها بعض الصحف البريطانية، ووجدتها فرصة سانحة لتصفية حسابات قديمة للانتقام ممن عارض نظام القذافي، ومن هؤلاء كل من انتمى يومًا إلى الجماعة المقاتلة التي انتهت كتنظيم منذ أكثر من عقد من الزمان.

 

وقالت جريدة «ذا تايمز» البريطانية، السبت الماضي، إن إسماعيل كاموكا الذي يعمل موظفًا بالسفارة الليبية في لندن «إرهابي مدان» وقيادي بـ«الجماعة الليبية المقاتلة» المرتبطة بتفجير مانشستر أرينا.

وأشارت «ذا تايمز» إلى أن إسماعيل كاموكا (51 عامًا) الذي يعمل حاليًا في الشؤون القنصلية والثقافية بالسفارة الليبية بلندن، سبق أن أدين في العام 2007 وسجن في بريطانيا لمدة 3 سنوات وتسعة أشهر. وأضافت أنه خلال المحاكمة وصف القاضي البريطاني كاموكا بأنه «زعيم مجموعة تابعة لتنظيم (القاعدة) في بريطانيا، وأنه خطر على الأمن البريطاني القومي».

وكذب كاموكا ما جاء في تلك الصحف حول علاقته بتنظيم القاعدة ومنفذ تفجير مانشستر، سلمان العبيدي، حيث قال «إن محاولة ربطه بتنظيم القاعدة هو إفك مبين وأمر مختلق لا صحة له إطلاقًا لا من قريب ولا من بعيد، وتحقيقات الأجهزة البريطانية المختصة خلصت إلى أن سليمان العبيدي تصرف بمفرده من دون وجود أي شركاء معه».

إقرأ أيضًا: صحيفة بريطانية: موظف بسفارة ليبيا في لندن «إرهابي وقيادي بالجماعة المقاتلة»

ولفت إسماعيل كاموكا إلى أنه قام بالتواصل مع أحد أشهر مكاتب المحاماة في بريطانيا والذي ترأسه المحامية «غاريث بيرس»، والذي قام بدوره بالتواصل مع جريدة «ذا تايمز» وباقي الصحف البريطانية.

 

لمطالعة الخبر في مصدره اضغط هنا