كرتنا الليبية.. “المصائب” لا تأتي “فرادى”

0

تخوين. ومزايدات. وتأجيل. ووعود. هذا هو حال كرتنا الليبية التي كانت دائما هي التي تجمعنا كليبيين، وسط تساؤلات عما حصل. وما هي المستجدات، في ظل تساؤلات إضافية ما إذا كان هذا فعلا ما كنا نطمح إليه كليبيين، فبعد ان كان حلمنا رفع الحظر عن ملاعبنا الليبية اليوم أصبح جل طموحنا إقامة دوري وحتى ان كان استتنائيا، ولكن هيهات وسط كل هذا التخبط الذي يعانيه اتحادنا الموقر الذي لم يستطيع حتى سحب قرعة الممتاز بعد الإعلان عنها والتى تأمل فيها الجميع ان تكون حجر الأساس لدوري ربما سنعيد من خلاله هيبة الكرة الليبية حتى وان كان بمشاركة 28 فريقا.
الاتحاد الليبي بقيادة الجعفري الذي سبق له تولي هذا المنصب لابد أن يكون أكثر صرامة وواقعية فليس هكذا تورد الإبل فَلَو بقينا على هذا الحال، وان استمر الاتحاد في تكرار نفس الأعذار التي مللنا سماعها فلن يُبْصر الدوري الممتاز النور .
منذ أكثر من خمس سنوات لم ينجح الاتحاد السابق في إقامة الدوري سوى في سنتين، وسط تبريرات ترتكز على الأوضاع الأمنية، وكأن الوضع في دول الجوار أفضل بكثير، ولكن اتحاداتهم كانت مصرة على انطلاق الدوري في موعده ،ولعل هذا سر نجاح منتخباتهم وأنديتهم في المسابقات القارية.
البكاء على الأطلال لن يعيد لنا متعة الكرة الليبية التي افتقدناها كليبيين في ظل الفوضى و الانفلات و اللامبالاة التي أغرقونا بها مسؤولي الرياضة..ولكن لابد أن تنهض الرياضة من جديد اذا أرادت جماهيرها ذلك.

 

لقراءة المقال كاملا ارجوا مطالعة المصدر