محكمة اغتيال الحريري لا تجد دليلا على تورط قيادة حزب الله في الجريمة.

0

لاهاي 18 أغسطس 2020 (وال) ـ أخيرا وبعد خمسة عشر عاما من الأخذ والرد في
متابعة قضية أغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري في 14 فبراير
2005، أعلن اليوم عن عدم تورط قيادة حزب الله “الشيعي” بلبنان في جريمة
الأغتيال .
وأعلن ديفيد ري القاضي في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي انعقدت في
لايدشندام غير البعيدة من مدينة لاهاي، أعلن أن التحقيقات لم تتوصل لأدلة
على أي دور لقيادة حزب الله، ولا على تورط مباشر للحكومة السورية في
اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وذلك خلال جلسة النطق
بالحكم في القضية. كما أشارت هيئة المحكمة إلى “عدم كفاية الأدلة” ضد
ثلاثة من المتهمين .
وقال القاضي ديفيد ري اثناء قراءته لموجز قرار المحكمة الذي جاء في 2600
صفحة : (ترى المحكمة أن سوريا وحزب الله ربما كانت لهما دوافع للقضاء على
السيد الحريري وحلفائه السياسيين، لكن ليس هناك دليل على أن قيادة حزب
الله كان لها دور في اغتيال السيد لحريري وليس هناك دليل مباشر على ضلوع
سوريا في الأمر) .
وقال القاضي إن أحد المتهمين وهو سليم عياش (كان عضوا في حزب الله
واستخدم هاتفا محمولا يقول المدعون إنه كان محوريا في الهجوم) .
ولم ينطق القضاة بالحكم بعد، لكنهم قالوا إن الادعاء أظهر أن المشتبه بهم
استخدموا هواتف محمولة لتنسيق الهجوم، لكنه لم يربط بشكل كاف بين المشتبه
بهم وإعلان مسؤولية كاذب جاء بعد الهجوم مباشرة، من أشخاص لا بد وأنهم
كانوا يعرفون أن الحريري سيُقتل .
…(وال)…