نيوزيلندا تحتفل بمرور 100 يوم بدون كورونا نتيجة امتثال المواطنيين لممارسات النظافة الأساسية ونظام التباعد الاجتماعي والاغلاق الصارم لحدودها .

0

ويلينغتون 10 اغسطس 2020 ( وال) – احتفلت نيوزيلندا مساء الاحد بمرور 100
يوم على القضاء على تفشي وباء كورونا المستجد، مع عدم وجود انتقال محلي
للفيروس منذ أشهر.
وذكرت تقارير إخبارية أن نيوزيلندا التي يبلغ عدد سكانها 5 ملايين شخص
استطاعت التخلص من الفيروس، من خلال فرض إغلاق صارم أواخرمارس الماضي،من
بينها امتثال المواطنيين النيوزيلنديين لممارسات النظافة الأساسية والثقة
في السلطات بلغت مئة بالمئة عندما ثبت إصابة حوالي 100 شخص فقط.
وكانت نيوزيلندا بدأت بتخفيف القيود المفروضة على البلاد في منتصف مايو،
لتعود إلى حياتها شبه الطبيعية، باستثناء الحدود التي لا تزال مغلقة.
ووجد الباحثون أن النيوزيلنديين يتمتعون بمستوى عال من المعرفة حول المرض
وكيفية انتشاره، حيث قال ثمانية من أصل عشرة إنهم اعتمدوا سلوكيات متكررة
لغسل اليدين، في حين قال 9 من أصل 10 إنهم يلتزمون بتعليمات
وطبقت نيوزيلندا نظام الإغلاق التام في الـ 25 من مارس، وأدخلت نظاما
للإنذار مكونا من أربع مراحل، أقصاها المرحلة الرابعة التي اعتمدتها
البلاد فورا إذ أغلقت المصالح والمدارس وأمرت الناس بالتزام مساكنهم.
وبعد مضي أكثر من خمسة أسابيع، انتقلت البلاد إلى مرحلة الإنذار الثالثة
في أبريل. وسُمح لبعض مطاعم توصيل الطعام، وكذلك الشركات التي تقدم
منتجات غير حيوية بالعودة إلى فتح أبوابها مجددا.
ومع استمرار تضاؤل أعداد الإصابات بالفيروس، انتقلت البلاد إلى مرحلة
الإنذار الثانية في أواسط مايو الماضي.
أما الانتقال إلى المرحلة الأولى، فقد جاء قبل الموعد المخطط له، وكانت
الحكومة تفكر في اتخاذ هذه الخطوة في الـ 22 من يونيو، ولكن الموعد تم
تقديمه بعد عدم الإبلاغ عن وقوع أي حالات إصابة جديدة لمدة 17 يوما، بحسب
وسائل إعلام محلية.
وبموجب التعليمات الجديدة، سيعاد فتح كل المدارس، والمصالح، وأماكن
العمل. وسيُسمح بإقامة الأعراس، وتشييع الجنائز، وتشغيل وسائط النقل
العام بلا أي قيود.
وسيتم إيقاف العمل بنظام التباعد الاجتماعي، على أن الحكومة ستواصل حث
المواطنين على الالتزام به.
ولكن النظام الذي يجبر النيوزيلنديين العائدين إلى البلاد من الخارج على
عزل أنفسهم لمدة 14 يوما سيظل ساري المفعول…
..( وال ) ..