رؤساء دول وحكومات مجموعة دول الساحل الخمس وفرنسا يعقدون اليوم قمتهم بنواكشوط .

0

نواكشوط 30 يونيو 2020 ( وال ) – تحتضن نواكشوط اليوم الثلاثاء
مؤتمرا لرؤساء دول وحكومات مجموعة دول الساحل الخمس وفرنسا، برئاسة
مشتركة بين رئيس الجمهورية الموريتانية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني
الرئيس الدوري للمجموعة والرئيس الفرنسي السيد إيمانويل ماكرون.
وبحسب الوكالة الموريتانية للأنباء سيحضر القمة قادة دول تشاد السيد
إدريس ديبي والنيجر السيد ايسوفو ممادو ومالي السيد ابراهيم كيتا
وبوركينا السيد روش كابوري، إلى جانب رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو
سانتشيت والسيد موسي فكي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي والويز ميشيكيوابو
الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرانكوفونية فيما سيتدخل عبر الفيديو
كونفرانس كل من السيدة أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية وشارل ميشيل
رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي والسيد جوزيبي كونتى رئيس الوزراء الإيطالي
والسيد آنطونيو غوتريس الأمين العام للأمم المتحدة.
ومن المقرر أن تناقش القمة ملفات عدة وعلى رأسها الوضع في ليبيا إلى
جانب قضايا التخلف والإرهاب وسبل مواجهة جائحة كورونا والتي أصبح تأثيرها
الاقتصادي والاجتماعي يظهر بشكل قاسيً بالفعل ، إضافة إلى قضايا تهريب
المخدرات والاتجار بالبشر ، حيث تمثل القمة مرحلة جديدة في متابعة
الالتزامات المشتركة التي تم التعهد بها .
ومن المقرر أن يعكف القادة والزعماء على النظر في الأوضاع الأمنية
ومصير قوة “برخان” وما تحقق على طريق توفير الإمكانات البشرية والعسكرية
لمحاربة المجموعات الإرهابية التي تنشط بقوة في أربع من بلدان الساحل
الخمسة منذ العام 2015.
ووفقا للوكالة الموريتانية للانباء – تهدف القمة على المدى القصير،
إلى مواصلة تعزيز المسار المعلن عنه في قمة “أبو” الفرنسية يناير 2020
وتقييم العمل العسكري ضد الجماعات الجهادية المسلحة في هذه المنطقة حيث
ينتشر أكثر من خمسة آلاف جندي فرنسي ودور هذه الأخيرة في إسناد القوة
المشتركة لمجموعة الساحل الخمس في الساحل وكبح جماح الخطر الإرهابي فيما
يعرف بالحدود الثلاثة وشبه المنطقة بشكل عام .
ويعود إنشاء مجموعة الخمس في الساحل إلى شهر فبراير من العام 2014،
حيث أعلنت موريتانيا وتشاد ومالي وبوركينافاسو والنيجر، في ختام قمة عقدت
في نواكشوط، عن إنشاء ما بات يعرف بمجموعة الدول الخمس في الساحل ل”تنسيق
ومتابعة التعاون الإقليمي” خصوصا في مجال مكافحة الإرهاب في المنطقة .
يشار بأن مجموعة دول الساحل الخمس “موريتانيا ومالي وتشاد والنيجر
وبوركينا فاسو” كانت قد قررت تشكيل قوة من 10 آلاف جندى لتأمين الحدود
ومواجهة الإرهاب ، خصوصا بين مالي وبوركينا فاسو والنيجر، كما تعنى
بمحاربة تهريب المخدرات، والاتجار بالبشر.
وفضلا عن التعاون العسكري يمثل تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية
وتوفير فرص عمل للشباب وغيرها أهم أولويات المجموعة حيث تعمل جاهدة على
تقوية التنسيق فيما بينها وبين الشركاء الدوليين والإقليميين للرفع من
مستوى دولها وشعوبها.

…( وال )…