سناتور جمهوري يهدد بعرقلة صفقات أسلحة ضخمة إلى دول الخليج

0

هدد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، اليوم الاثنين، بعرقلة صفقات بيع أسلحة ضخمة إلى دول مجلس التعاون الخليجي الست ما لم تحل الخلاف القائم بين بعض دول المجلس وقطر.

وقال السناتور الجمهوري، بوب كوركر، في رسالة وجهها إلى وزير الخارجية ريكس تيلرسون «إن الخلافات الأخيرة بين دول مجلس التعاون الخليجي تهدد بعرقلة المواجهة مع تنظيم (داعش) ومع إيران»، بحسب ما نقلته «فرانس برس».

وأضاف «لهذه الأسباب وقبل أن نعطي موافقتنا خلال فترة التقييم غير الرسمية على المبيعات من المعدات العسكرية إلى دول مجلس التعاون الخليجي سنكون بحاجة إلى توضيحات حول سبل حل الخلاف الحالي».

وحسب القانون الأميركي فإن على وزارة الخارجية أن تبلغ الكونغرس قبل 30 يومًا من صفقة بيع سلاح كبيرة، مع العلم أنه يبقى للكونغرس سلطة التصويت لمنع تنفيذ الصفقة.

وقالت «فرانس برس» إنه في إطار هذا الإجراء فإنه يتعين على رئيس لجنة الشؤون الخارجية أن يعطي «موافقته الأولية» على أي صفقة سلاح، حسب ما أفاد مكتب السناتور كوركر الذي يهدد بعرقلة ما تقرره إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وكان الرئيس الأميركي وعد خلال زيارته الأخيرة إلى الرياض في أواخر مايو الماضي، المملكة العربية السعودية ببيعها أسلحة تصل قيمتها إلى نحو 110 مليارات دولار.

وفي الخامس من يونيو الجاري قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر بعد اتهامها بدعم الإرهاب والتقرب من إيران. وقدمت هذه الدول شروطها لفك الحصار الاقتصادي عن قطر التي تقوم بحملة دبلوماسية لشرح موقفها من هذا النزاع.

وقالت «رويترز» إن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، بوب كوركر، يتمتع بعلاقات وثيقة مع تيلرسون ويتحدثان بشكل منتظم في قضايا السياسة الخارجية.

وأمس الأحد دعا تيلرسون قطر والدول العربية التي قاطعتها وهي: السعودية ومصر والبحرين والإمارات إلى الجلوس معًا للتوصل لحل للأزمة. كما حثهم على تخفيف لهجتهم لتهدئة التوترات.

وأرسلت الدول الأربع قائمة مطالب تضم 13 نقطة تهدف فيما يبدو لتفكيك سياسة قطر الخارجية المستمرة منذ عقدين من الزمن والتي أثارت غضبهم. فيما تسعى الكويت للوساطة.

وبموجب القانون الأميركي تعرض مبيعات الأسلحة الأميركية على مجموعة صغيرة من المشرعين بينهم رئيس لجنة العلاقات الخارجية للتصريح بها خلال عملية مراجعة غير رسمية قبل المضي قدمًا فيها.

وفي رسالته عبر كوركر عن سعادته بزيارة الرئيس دونالد ترامب للسعودية والتي شملت قمة لمجلس التعاون الخليجي. لكنه قال «للأسف لم يستفد مجلس التعاون الخليجي من القمة واختار بدلاً من ذلك الانزلاق إلى الصراع»، بحسب «رويترز».

 

لمطالعة الخبر في مصدره اضغط هنا