تراجم – اخبار ليبيا https://www.libya-news.com اخبار ليبيا من كل المصادر Sun, 07 Apr 2019 17:27:23 +0200 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.3 اقوى جنرال ليبي، هو مواطن امريكي يتصرف بالدعم الدولي او بدونه https://www.libya-news.com/libya-news/531828/ https://www.libya-news.com/libya-news/531828/#respond Sat, 06 Apr 2019 21:52:47 +0000 https://www.libya-news.com/?p=531828

شرع الجنرال الليبي القوي المسؤول عن جزء كبير من البلاد في المطالبة بالعاصمة ، وربما الإطاحة بالحكومة المدعومة من الأمم المتحدة والميليشيات المتحالفة معها. أمر المشير خليفة حفتر ، الذي نصب نفسه قائد الجيش الوطني الليبي ، قواته يوم الخميس عبر رسالة صوتية البدء في محاولة جديدة للاستيلاء على طرابلس في الوقت الذي قام فيه […]

The post اقوى جنرال ليبي، هو مواطن امريكي يتصرف بالدعم الدولي او بدونه appeared first on اخبار ليبيا.

]]>

شرع الجنرال الليبي القوي المسؤول عن جزء كبير من البلاد في المطالبة بالعاصمة ، وربما الإطاحة بالحكومة المدعومة من الأمم المتحدة والميليشيات المتحالفة معها.

أمر المشير خليفة حفتر ، الذي نصب نفسه قائد الجيش الوطني الليبي ، قواته يوم الخميس عبر رسالة صوتية البدء في محاولة جديدة للاستيلاء على طرابلس في الوقت الذي قام فيه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بزيارة إلى المدينة المتنازع عليها. 

وقال القائد العسكري “لقد حان الوقت” لكي “تتقدم” قواته ، لكنه سيفعل ذلك “بسلام” لأنه أمر قواته “بعدم إطلاق النار على المدنيين الذين يلوحون بالعلم الأبيض”.

عندما استولى رجال حفتر على بلدة غريان ، الواقعة على بعد حوالي 31 ميلاً إلى الجنوب من طرابلس ، حذر بيان مشترك صادر عن فرنسا وإيطاليا والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة من أن “المواقف العسكرية والتهديدات باتخاذ إجراء أحادي الجانب لا تؤدي إلا إلى خطر الدفع ليبيا مرة اخرى نحو الفوضى .” كانت البلاد تعاني من نوبات متكررة من الاضطرابات المدنية منذ أن ساعد التحالف العسكري الغربي لحلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة في الإطاحة بمعمر القذافي في عام 2011 بدعم التمرد ضد حكمه الذي دام 42 عامًا.

بحلول يوم الجمعة ، دخل الجيش الوطني الليبي في ضواحي العاصمة ، واستولى على مدينة العزيزية القريبة. 

أعلن الناطق الرسمي أحمد المسمري أن مطار طرابلس الدولي “يخضع بالكامل لسيطرة” الفصيل كجزء من عملية تسمى فيضان الكارمة.

رجل ميليشيا محلي ، ينتمي إلى جماعة معارضة لقائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر ، يقف بجانب المركبات التي قالت الجماعة إنها استولت عليها من قوات حفتر في بلدة الزاوية الساحلية غرب طرابلس ، ليبيا ، في 5 أبريل / نيسان – بعد ساعات من وجود قوات حفتر وبحسب ما ورد تم طردهم من نقطة تفتيش رئيسية تبعد أقل من 18 ميلاً عن طرابلس
MAHMUD TURKIA/AFP/GETTY IMAGES

خلال مؤتمر صحفي يوم الجمعة ، اوجز المسماري العملية ، وعرض رسوم توضيحية لقطع مسافة ما يقرب من 620 ميلا عبر البلاد ، بما في ذلك مواقع مثل قاعدة الجفرة الجوية الصحراوية. وتعهد بأن الجيش الوطني الليبي “لم يتوقف ولن يتوقف حتى الانتهاء من المهمة”.

في انتظار حفتر في طرابلس كان منافسه فايز السراج ، رئيس المجلس الرئاسي المدعوم من الأمم المتحدة ورئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني, كان الرجلان يعملان سابقًا في حكومة القذافي ، وسراج كوزير للإسكان ،وحفتر كضابط عسكري بارز انقلب في النهاية على القائد منذ فترة طويلة بدعم من الولايات المتحدة ، حيث فر فيما بعد واكتسب الجنسية.

منذ الإطاحة بالقذافي والإعدام اللاحق على أيدي المتمردين في عام 2011 ، برز الزعيمان باعتبارهما الأكثر نفوذاً في البلاد. 

بيد أن البراعة العسكرية في حفتر سمحت له بميزة في قيادة المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية (ISIS) والفصائل الأخرى المختلفة التي تسعى إلى كسب موطئ قدم في مستقبل البلاد. وفي الوقت نفسه ، اتُهم بارتكاب جرائم قتل خارج نطاق القضاء في حملاته الخاطفة ضد الأعداء.

وقد طلب حفتر ، المسؤول الآن عن الغالبية العظمى من الأراضي الليبية باسم رئيس الوزراء الذي يتخذ من البيضاء مقراً له ، عبد الله الثاني ومجلس النواب الذي يتخذ من طبرق مقراً له ، المساعدة الروسية. 

كما قال الجيش الوطني الليبي لمجلة نيوزويك في أغسطس ، اقتصر ذلك على حث موسكو على دفع الأمم المتحدة لرفع العقوبات التي علقت الاتفاقات العسكرية في عهد القذافي ، ودعم الاتفاق الفرنسي لإجراء انتخابات في ليبيا والتحقق من التدخلات الايطالية القوة الاستعمارية السابقة في البلاد. 

وبينما عقد حفتر اجتماعات خاصة مع المسؤولين الروس في السنوات الماضية ، فلم تؤيد موسكو هجومه الأخير.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان يوم الجمعة “نعتقد أن جميع الأطراف الليبية المعنية يجب أن تبقى هادئة وأن تبدي ضبط النفس.” 

“من الواضح أن السيناريو العسكري يمكن أن يهدم الوضع الصعب للغاية بالفعل في البلاد ، وسيؤدي ذلك إلى وقوع ضحايا ودمار جدد. مثل هذا التطور سيؤجل احتمال إقامة عملية سياسية شاملة بين الليبيين تحت إشراف الأمم المتحدة مع الهدف النهائي المتمثل في إنشاء مؤسسات دولة فعالة موحدة من خلال الانتخابات العامة “.

كان دعم سراج على الأرض مشكل من اندماح لميليشيات الحكومة الموالية للوحدة الذي تأسس في أواخر العام الماضي والمعروفة باسم قوة حماية طرابلس، وتشمل هذه الميليشيات كتيبة ثوار طرابلس وقوات الأمن المركزية في أبو سليم وكتيبة النواصي وقوات الردع الخاصة التابعة لوزارة الداخلية. 

وقد اتُهمت بعض هذه القوات بالاختطاف وأعمال إجرامية مختلفة أخرى مثل التنافس على النفوذ الذي يغذي الفوضى في العاصمة.

كان من بين المؤثرات في المشهد السياسي المجزأ في طرابلس ، المؤتمر الوطني العام الذي يهيمن عليه الإسلاميون ، والذي اعلن من نفسه حكومة الانقاد التي رفضت سلطة السراج 

عند الاستيلاء على نقطة تفتيش في البداية على بعد 18 ميلاً فقط من مدينة طرابلس ، تم طرد الجيش الوطني الليبي من قبل الميليشيات الحكومية الموالية للوحدة ، مما يشير إلى معركة قاسية محتملة على العاصمة.

نقلا عن صحيفة نيوز ويك
ترجمة فريق العمل بالموقع

The post اقوى جنرال ليبي، هو مواطن امريكي يتصرف بالدعم الدولي او بدونه appeared first on اخبار ليبيا.

]]>
https://www.libya-news.com/libya-news/531828/feed/ 0
تاريخ روما الحديث – الحلقة الثانية https://www.libya-news.com/translated/50717/ https://www.libya-news.com/translated/50717/#respond Wed, 27 Dec 2017 21:13:56 +0000 http://www.libya-news.com/?p=50717

في نهاية القرن الخامس , جاء الغزو الغالّي أبّان الهجرات الكبيرة إلى الأراضي الأيطالية من وراء جبال الألب حيث أخضع الغاليون بالتدريج إيطاليا الأتروسكية في الشمال , والترانسبادان في السنوات الأخيرة من القرن الخامس , ثم سيزبادان وسواحل البحر الأدرياتيكي في القرن الرابع ق.م ثم إمتد نفوذهم السياسي إلى جبال الألب حتى بلغ محيط آنكون […]

The post تاريخ روما الحديث – الحلقة الثانية appeared first on اخبار ليبيا.

]]>

في نهاية القرن الخامس , جاء الغزو الغالّي أبّان الهجرات الكبيرة إلى الأراضي الأيطالية من وراء جبال الألب حيث أخضع الغاليون بالتدريج إيطاليا الأتروسكية في الشمال , والترانسبادان في السنوات الأخيرة من القرن الخامس , ثم سيزبادان وسواحل البحر الأدرياتيكي في القرن الرابع ق.م ثم إمتد نفوذهم السياسي إلى جبال الألب حتى بلغ محيط آنكون .

قامو بعدة حملات في شبه الجزيرة الأيطالية كحملتهم ضد روما سنة 390 ق.م إلا أنهم لم يثبتوا بها . إن تطور إيطاليا بكاملها من وجهة النظر العرقية تمثل في الهجرات الأتاليوتية , والفينيتية , والأتروسكية , والأغريقية والغالية . أما من وجهة النظر التاريخية , فقد كان التطور متمثلا في الأمبراطورية الأتروسكية , والأستعمار الأغريقي والغزو الغالي .

هكذا كانت الأحداث السياسية التي سادت من القرن العاشر إلى القرن الرابع قبل المسيح في تاريخ تطورها بكاملها . إن هذه الأحداث السياسية التي ساندت من القرن العاشر إلى القرن الرابع قبل مولد السيدالمسيح في تاريخ تطورها بكاملها . إن هذه الأحداث سنتعرض لها في فترتها الملائمة في أساس تاريخ روما . فتأسيس روما بالصيغة التي يضفيها عليها التقليد يمثل حقيقة مبسطة ورسموتبيانية . فالمؤشر الأصلي الذي يمكن التمسك به هو مولد روما على البالاتين . غير أن تشييد المدينة بحسب التأريخ عن ذلك كان أكثر تعقيدًا .

فقد تم التنفيذ في ثلاث خطوات كانت أولاها القرى الرومانية , ثم الرابطة السبتيمانية , وروما الأتروسكية المتحدة . ثمة حدث أولي وهو حدث يميل إلى إثبات حسن النية لدى الرومانيين في تدوينهم لحولياتهم البدائية بدا غير قابل للجدل . فحسب الرواية الرسمية تم تأسيس المدينة في أواسط القرن الثامن قبل المسيح . إلا أن التقليد الحافظ لذكرى إحدى فترات الأستعمار الداخلي للبالاتين , يقال أنه إغريقي أركادي ومنسوب إلى إيفاندر الشهير , والذي كان فيرجيل قد سُرّ بذكره في كتابه الثامن من موسوعته بعنوان ’’إينيئيد’’. بينما أثبتت الحفريات التي أجريت سنة 1907 م وما نتج عنها من إكتشافات أثرية نزعت الشك باليقين , وأسفرت بغض النظر عن المدينة نفسها وبكل ما تعنيه الكلمة بأن العناصر الأولية لتكوينها ترقى في القدم إلى القرن العاشر ق.م .

وعلي ذلك فإن التراب الروماني شهد التكون التدريجي لسلسلة من القرى . وأن أقدم شاهد عيني هي آثار جرمال بالجزء الشمال شرقي للبالاتين . فأساس الأكواخ البيضاوية , والرباعية , والقبور التي على شكل بئر هي بقايا التحصينات , وتقدم صحة الأثبات على ما سبق ذكره . وعند المقارنة بحضارة اللاتيوم المعاصرة فإن ذلك يشير إلى مستعمرة لاتينية . وهنا نورد وقائع غير قابلة للجدل . لماذا مستعمرة لاتينية . ولماذا القرن العاشر ق.م ؟.

إن الأجابة على هذه الأسئلة تكمن فيها جميع مشاكل قدر روما . فها هي الآثار تمدنا بمعطيات التاريخ العام لأيطاليا في هذه الحقبة اللاتينية وتقدم لنا الأجابة , وها نحن في القرن العاشر قبل المسيح . إن حدثا بمحصلات لا تعد لمستقبل شبه الجزيرة الأيطالية أصبح بارزًا . فالأتروسكيين الذين إنطلقوا من الشرق نزلوا على سواحل البحر الترهياني , وبمجرد إخضاعهم أو طردهم للسكان البدائيين أي الأمبرينيين توغلوا إلى داخل الأقليم الذي أصبح فيما بعد بإسمهم ’’إيتروري’’ ثم أخذ فيما بعد إسم توسكان الحالية . ومن هناك بدؤوا غزواتهم المنتظمة . وعبر إنتصاراتهم الظافرة أصبحوا على مقربة من نهر التبر , وهو الحد الطبيعي والحاجز العسكري للاتيوم .

وبينما كان اللاتينيون مقيمين في حصنهم الطبيعي بحبال ألبينز , أبصروا الخطر القادم الذي فرض حالة ملحة لتجنبه . فهم إن لم يكن لهم بد من الوجود على الخط الأستراتيجي المتمثل في نهر التيبر حيث كانت الميزة المزدوجة ليتمكنوا من تغطية الضفة اللآتينية من جانب , ومراقبة ضفته المقابلة من جانب آخر . كانت الضفة اللاتينية في تلك الفترة عبارة عن متاهة من الأسباخ والغابات لم يشيد الأنسان بها أي مستعمرة دائمة نظرًا لظروفها الجغرافية غير المشجعة .

ترتبت على هذا الحدث الجديد المتمثل في إحتلال الضفة اللاتينية , خسارة إتروسكية بصورة مباشرة . أثار المشهد الطوبوغرافي المتمثل في وجود جزيرة في نهر التبر بهذا القطاع المهدد إنتباه المدافعين من حيث تجزئتها لأتعاب عبور النهر وهو ما يمثل تسهيلا للهجوم من جانب العدو القائم على الضفة المقابلة . كان لابد من حماية هذه النقطة الحساسة وبأي ثمن. فالأرتسام الجغرافي للأراضي المجاورة كان ملائمًا لتسهيل المهمة .

على واجهة الضفة المقابلة للضفة اليسرى لنهر التيبر , إقتطع الأنجراف الطبيعي مجموعةً من التلال في الفليس رسوبي التكوين الطبيعي وهي : البالاتين ـ والكابيتول ـ والكويرينال ـ والأسكيلين ـ والكائيليوس ـ والأفانتين , وكانت هذه التلال او الهضاب تستخدم ثارة كنقاط مراقبة , وثارة أخرى كخط دفاع من الدرجة الأولى عند الضرورة . فهناك على التلال ومقابل نقطة العبور المحتمل والبارزة في الطبيعة ذاتها , وبالمكان الذي كان يجيد اللاتينيون معرفته من حيث أنه كان منتجع رعيهم , كان على اللاتيوميين أن يضعوا فيه مقدمة حرسهم . أثبتت الأكتشافات على التراب الروماني تأكيد الأحساس بشرف الحقيقة الطوبوغرافية والعسكرية حيث لامجال للنقص . وهكذا فإن التاريخ التقليدي الذي يبرز روما كمستعمرة لأيلب حقق إثباته البيّن وهو :

أن الأصل لاتيني ويعود إلى القرن العاشر قبل الميلاد وهاتان نقطتين مكتسبتين . ويبقى هنا سؤال أخير ألا وهو , لماذا تم إختيار البالاتين من بين التلال الرومانية ؟ إن الأجابة بارزة على الأرض . فالنقطة الحساسة بجوار النهر سواءً كانت للمراقبة أو الأكتشاف , فهي توفّر إنعزال شبه كامل وحماية فريدة متمثلة في وعورة الأنحدار هذا إلى جانب وجود الأسباخ التي تغمر الوديان المحيطة وتضمن الأمداد بفضل وجود مضيق طبيعي مكون من كثرة مجاري المياه , كل ما سبق جعل من التلة موقعًا إستراتيجيًا ومركزًا دفاعيًا متميزًا جعله جديرًا بالأختيار . هذا هو السبب الذي جعل روما اللآتينية تجابه الخطر الأتروسكي من قمة البالاتين في يوم من أيام القرن العاشر قبل مولد المسيح .

كان البالاتين البدائي عبارة عن تلتين متميزتين ومنفصلتين بمنخفض مركزي , الجرمال بالشمال الغربي , والبلاتوال بالجنوب الشرقي . وعلى الجرمال الجزء الذي يسوده منخفض الفيلابر إستقر المزارعون الألبان . إن ذكريات هذه القرية الأولى التي تم تأسيسها على التراب الروماني ستبقى في تقليد الرومانيين بإسم

روما الرباعية . كان الألبان بمثابة الأبناء الضائعين . وضعوهم في حراسة التيبر ناقلين معهم العناصر الأساسية لحضارتهم المتئصلة وهي الحضارة اللاتينية المعاصرة والمتمثلة في الحياة الرعوية وملجأ القرية ذو الرقعة الرباعية أي الحضارة الأولى للعصر الحديدي . لا تزيد رقعة جرمال التي أسفرت عنها الدراسة الطوبوغرافية المحلية والكشوفات الأثرية عن 70000 مترمربع محاطة بسور من التراب والطين معزز بالقصب لضمان دفاعها ضد الهجمات التي كانت تتعرض لها من الخارج . كان الناس يسكنون في أكواخ على شكل بيضي أو مربع تسمى توجوريوم ملحق بها حيز للحيوانات وحديقة بقوليات لأحتياجات الأسرة وقبور على شكل بئر لدفن الموتى و يقطنها عدد لا يزيد عن بضع مئات من الناس. هذه هي بداية العاصمة المستقبلية للعالم .

إن قرية جيرمال اللاّتينية لن تبقى معزولة لوقت طويل في قلعتها البالاتينية , فمنذ القرن العاشر ق.م أو بعد ذلك بقليل نشأت قرية ثانية أصبحت تعطي التلة الغربية للأسكوين وهي الفاجوتال . وعبر القرن التاسع أو الثامن تمكنا من تحديد موقع أكيد لآثار سلسلة من القرى كانت مشيدة على تلال أخرى بالتراب الروماني مثل البلاتوال على الجنوب الشرقي من تلة البالاتين ـ وقرى سيسبيوس ـ والأبيوس على الأسكويلين ـ والكيركيتول ـ والكيركتوال على نهر الكائيليوس ـ وأخيرًا قرية فيليا . هذه القرى كباكرتها بما فيها قرية الجرمال ذاتها هي قرى لاتينية الأصل بإستثناء قرية واحدة مهمة هي قرية ’’كويرينال ـ فيمينال’’ التي شيدها السابينيون .

لو أن مساحة قريتي الفاجوتال والبالاتوال أبدت أنها قريبة في مساحتها من قرية الجرمال أي 60000 متر مربع , للأولى , و 70000 متر مربع للثانية , وأن مساحة قرية فيليا لاتزيد عن 30000 متر مربع , فإن القرى المحيطة مثل أبيوس تبلغ 150000 متر مربع , والكويرينال 40000 متر مربع , فهي تشكل مساحة أكبر مما ممكن تسييجها من أرض مزروعة وغابات . إن إسم فاجوتال يذكر بهضبة شجر الزان , وفيمينال بهضبة الصفصاف , وكيريكتوال بهضبة البلوط , وجميعها يُذكّربعدم بلوغ كثافتها السكانية حدا متناسبًا , فأحياؤها مثلما في جرمال كانوا يعيشون في أكواخ دائرية بجدران من نبات الأسل والتبن ومدعمة بأوتاد وعصي , وتغطي واجهتيها بطبقتين من الطين ولكل منها حصن منحصر في خلوة عسكرية ومركز ديني .

أما على الجانب الأجتماعي فالقبيلة كانت مكونة من العائلات البدائية بكل ما تعنيه الكلمة , وكانت هي الدولة غير القابلة للتجزئة . أما من الناحية السياسية كانت هناك الملكية الوراثية لمدى الحياة ومجلس أعيان , ومجلس نواب . وكشفت البحوث التي أجريت فيما بين سنتي 1902 ـ 1903 م , في كويرينال والأبيوس , والسيسبيون , وعلى الخصوص في مقابر الفاجوتال , كشفت لنا عن نمط الحياة والحضارة في هذه القرى البدائية , فالذهب والفضة كانا نادرين , بينما كان البرونز هو المعدن الأكثر وفرة و يستخدم في صنع الأسلحة مثل رؤوس الرماح , وشفرات السيوف ومعدات الحلاقة ومشابك الأثواب .

أما الحديد فكان أقل شيوعًا مما يدل على الحقبة الأولى للعصر الحديدي بكل الأماكن ويستخدم في أعمال مماثلة . هذا إلى جانب إستخدام الخزف المحلي من الطين القاتم في أعمال بدائية غير متقنة , وكانت التجارة متماثلة في إستيراد العنبر على شكل قلائد وأقراص تستخدم لتزيين الأثواب . أمّا الكتابة فيبدو أنها كانت مجهولة , إذ لم يتضح لها أثر على التراب الروماني قبل نهاية القرن السابع أو بداية القرن السادس . أما الآبار الدائرية كانت مكان للأموات بعد تحريق الجثامين .

منذ بداية القرن الثامن ق.م بدأ تحول كبير في حياة القرى الرومانية . إنه العبور من حياة العزلة القروية إلى الحياة الفيدرالية .

يتبع الجزء (3)

ترجمة رمضان الجبو

 

The post تاريخ روما الحديث – الحلقة الثانية appeared first on اخبار ليبيا.

]]>
https://www.libya-news.com/translated/50717/feed/ 0
تاريخ روما الحديث – الحلقة الأولى https://www.libya-news.com/translated/48900/ https://www.libya-news.com/translated/48900/#respond Tue, 19 Dec 2017 20:18:14 +0000 http://www.libya-news.com/?p=48900

في قديم الزمان كان يبدو على مجموعة من القرى الفقيرة والمنزوية على هضاب المنحدرات في أسباخ نهر التيبر وكأنها من دون مستقبل، مضت عدة قرون ثم حققت هذه القرى المحرومة وحدة إيطاليا وسيطرت على حوض البحر المتوسط لتؤسس الأمبراطورية االأكبر قوة في عصرها , والتي لم يسبق للعالم أن شهد مثيل لها .

The post تاريخ روما الحديث – الحلقة الأولى appeared first on اخبار ليبيا.

]]>

الأستاذ ليون أومو التاريخ الروماني الحديث ـ  ترجمة فريق بحار رمضان الجبو

من القرى الرومانية إلى الأمبراطورية المتوسطية

طفولة روما

في قديم الزمان كان يبدو على مجموعة من القرى الفقيرة والمنزوية على هضاب المنحدرات في أسباخ نهر التيبر وكأنها من دون مستقبل، مضت عدة قرون ثم حققت هذه القرى المحرومة وحدة إيطاليا وسيطرت على حوض البحر المتوسط لتؤسس الأمبراطورية االأكبر قوة في عصرها , والتي لم يسبق للعالم أن شهد مثيل لها .

هل هذه أسطورة ؟ بالتأكيد لا , بل إنها بكل بساطة تاريخ , إنه تاريخ روما ، ففي اللحظة التي توجه فيها فيرجيل بمخطط نظرته لمستقبل الشعب الروماني ، مبينًا فيه طبيعة رسالته ، وحيث وهبه المؤرخ تيت ـ ليف الملحمة الأكثر روعة في نثره والذي لم يسبق لوطن إنساني أن يكون هدفًا له ، مضى على روما آنذاك عشرة قرون على الأقل من تاريخها الرسمي وعقيدتها وهما اللذان دونهما لنا مؤرخوا الأمبراطورية , ونختصرهما هنا في خطوط أساسية .

مضى الأمير الطروادي إيني هاربا من الدمار الذي حل بوطنه، وبعد معيشة لزمن طويل عبر المتوسط نزل على سواحل لاتيوم وسط الساحل الغربي لأيطاليا حيث كانت مملكة لاتينوس ، عقد الأمير معاهدة تحالف مع الملك لاتينوس وتزوج من إبنته لافينيا ، قدم إسكاني إبن إيني برفقة والده من طروادة وأسس مدينة ألب التي توالى على حكمها من بعده عدد كبيرمن ملوك سلالته.

من بين ملوك السلالة بروكاس الذي ترك إبنين هما نوميتور وأموليوس ، نوميتور هو الأبن الأكبر والوريث الشرعي للحكم الذي إنتزعه منه أخاه أموليوس ، وعزل إبنته رهيا سيلفا بإقصائها عن الفيستال ، وعلى الرغم من هذا التحفظ , كان لراهيا سيلفا إبنين توأمين هما رومولوس وريموس ، ألقى أموليوس الأبنين في مياه نهر تيبير للتخلص منهما ، وعندما كبر الأبناء قتلو أموليوس وأعادوا السلطة لأخاه نوميتور الذي وهبهم بدوره , المكان الذي جرى إستقبالهم فيه لتأسيس مدينة في تلة بالاتين ، بهذه المقدمة يتوالى القدر الحتمي للتاريخ الروماني  والذي ما كان له أن يولد من دونها  ألا وهو تأسيس روما .

المؤرخ الأغريقي بلوتارك الذي عاش في القرن الثاني سنة125 ب.م قام برسم لوحة متكاملة في رؤيته لحياة رومولوس بتفاصيلها فيقول :«إنشغل رومولوس ببناء المدينة وجلب رجال من توسكان ليعلموه إقامة إحتفالات الطقوس التي كان عليه أن يراعيها كإحتفالات بالظواهر الطبيعية الغامضة . قاموا بحفر خندق …. ورموا فيه بعدها بعينات من كل شيء خيّرٌ وضروري ثم رش كل واحد منهم بحفنة من تراب البلد الذي قدم منه على ما كان بالخندق الذي جرى خلط كل ما إحتواه بالتراب . أُّطلق على الخندق إسم موندوس mundus وتعني العالم .

ثم قام المؤسس برسم خط حد المدينة في شكل دائرة حول الخندق . ركّب بعدها سكة من البرنز بالمحراث وأوثقه ببقرة وثور . شق بالمحراث خطًا وكان يتبعه رجال أخذوا ينزعون التراب الذي جرفه المحراث ويزيحونه إلى داخل محيط السور . أصبح خط المحراث هو أساس حد السو أما البوابات فقد كان المؤسس يحددها برفع المحراث لمسافة تسع للبوابة ثم يعيد بعدها غرسه في الأرض . وقد إتّفق على أن روما تأسست في الحادي عشر من مايو بالتقويم القديم (كالاند) الموافق للواحد والعشرين من شهر أبريل , وهو اليوم الذي لا زال الرومان في وقتنا الحاضر يسمونه يوم مولد وطنهم ».

تأسست مدينة روما وتداول السلطة بها ستة ملوك . كان رومولوس ملكٌ محارب نجح في كسب معارك ضد الشعوب المجاورة من السينيانيين والأنتمناتيين والسابينيين والذين أدى إستلاؤهم الشهيرعلى بلدهم سابين , إلى إقامة تحالف وتقسيم سلطة شعوبهم المتصالحة بين الملكين رومولوس , و ت. تاتيوس . قدّم بومبيليوس وريث رومولوس وهو ملك سابيني مسالم ومشرّع قدّم للدولة دستور مدني وديني . وعاد الغزو مع تولي الملك الثالث تولّوس هويتيليوس .

دخلت روما في صراع مع حاضرتها وتمكنت من إخضاع إلب على إثر تمرد , وقام أنكوس مارسيوس وهو سابيني بسلوك نهج سلمي تقليدي لوطنه ’’نوما’’ فدوّن نصوص نظام قانوني وأسس مستعمرة أوستي عند مصب نهر تيبر .

إنتهت سلسلة الملوك بثلاثة ملوك إتروسكيين وهم : تاركوين لانسيان ـ وسيرفيوس توليوس ـ وتاركوين سوبيرب . قدّم تاركوين لانسيان إلى روما النفوذ والطقوس الأتروسكية وحقق أعمالاً ذات طابع مدني , وأدخل على المدينة العديد من التحسينات كتجفيف الساحة وبناء شبكة المجاري , ومد نفوذ القوة الرومانية في لاتيوم . أما سيرفيوس توليوس فقد نقّح دستورالدولة وإعتمد النتائج التي تحققت في الخارج بتنظيم الفيدرالية اللاتينية بما في ذلك المعبد الفيدرالي ’’ ديان’’حديث البناء على الأفنتين ليصبح مركز المدينة . بينما تاركوين لو سوبيرب قدم لروما نظام إستبدادي حيث نشر الهيمنة الرومانية بحروبه ضد الفولسكيين وأنشأ المستعمرات التي خصصها لأحتواء المنهزمين . أما على الصعيد الداخلي فهو توجيهه ضربة للأرستوقراطية كما سبب الأستياء العام بمبالغته في الأعباء العسكرية والمالية .

وهنا أي المقاييس في السرد التقليدي بإمكانها أن تحقق الأجابة على الحقائق التاريخية ؟ من أجل رؤية واضحة وما دامت المسئلة ممكنة من الملائم هنا وقبل كل شيء أن نبدد غموضًا أساسيًا , فالأسطورة والتاريخ بالنسبة لعقولنا الحديثة يتعارضان إلى حدّ التطرف , فالأسطورة تنبثق عن الخيال بينما التاريخ يأتي من الواقع . وقدامى المؤرخين مثل سالوست أو تاسيت كانت لديهم فكرة مختلفة تماما عن التقليد التاريخي .

ولنتناول الضمير المهني الذي يقدمه لنا المؤرخ تيت ـ ليف في مطلع مؤلفه عن التاريخ الروماني إذ يقول : «إن ما تم سرده عن العصر الذي سبق تأسيس روما , وهو عصر عرفنا عنه من الأساطير الشعرية أكثر منه عن الآثار التاريخية غير القابلة للجدل لا أستطيع لا تأكيده ولا عدم إثباته . إن دمج الأشياء الغيبية والأنسانية كان ميزة العصور القديمة في تعظيم المدن بأصلها وإدخال عنصرالألوهة فيه . فإذا ما إستطاع مجتمعٌ ما أن يؤلّه أصوله ويعود بها إلى آلهـة فإن ذلك شبيه بالمجد العسكري للمجتمع الروماني الذي سلّمت به جميع الأمم والذي إدّعى أن رومولوس أتى به من المريخ , فهو لا يزيد عن كونه مجرد هيمنة . وعليه فإن جميع هذه الأساطير لن أجعلها محل نقاش هنا».

أما فيما يتعلق بالتقاليد المختلفة ذات العلاقة , فإن المؤرخ كورتيوس قال :« لن أدّخر وسعًا في تحمل المشاق إن وُجد مسار يؤدي إلى المصداقية التامة , فلا مناص في الوقت الحاضر من التعويل على التقاليد ».

وعلى جانب آخر وعلى ضوء هذه الأرتيابية التي لها مبررها بهذا القدر فإن تيت ـ ليف ليس له الأستئثار في رثاء الماضي على ضوء مابّينه سيسيرون إذ قال : « إن الرثاء ملأ تاريخنا بالأكاذيب , فهو يحكي عن أحداثٍ لم يكن لها وجود وإنتصارات خيالية وحكام مبالغ في تعدادهم , وسلالات مزيفة الأنساب , وتحولات مزيفة إلى الدهماء . إقتلعت مواليد رجال من أسر غامضة ونسبتهم إلى أسرٍ شهيرة تحمل نفس الأسم كما لو قلت فلان من أصل م . توليوس الذي كان نبيلاً وحكم مع سيرفيو سيلبيسيوس لعشر سنين بعد طرد الملوك » .

وهنا يجب أن نأخذ في الحسبان أيضا الأساليب الجديدة في التفسير والتي بإمكانها سرد الأصل على ضوء علم الأساطير . فهذه الأساطير الرومانية نشأت مثل المآثر السلتية أوالجرمانية من ديانة هندوـ أوربية بدائية . وصاحب هذا التفسير هو م.دوميزيل الذي وجد تشابهًا بين المجتمع البراهميني المنتظم في الثلاثية الطبقية المتمثلة في الرهبان والمحاربين والمربين الفلاحيين , والكهنوتيات الرومانية الثلاثة المتمثلة في كهنة كوكب المشتري وكهنة كوكب مارس ثم الكويرينوس حيث كانت هذه الآهوتيات الثلاث تسود الثلاث وظائف الأجتماعية والجوهرية في روما .

وتنسب الأسطورة إلى رومولوس , أنه هو الذي صنّف المجتمع إلى ثلاث قبائل هي الرامن , واللوسير, والتاتيانس أو التيتي في نظام وظيفي بدائي . وسنحتفظ هنا وعلى وجه الخصوص بأحد الميول المتميزة للأسلوب الروماني في تدوين الأساطير . وهوتاريخ الخرافات الذي يحول مجموع إختلاقات أسطورية إلى حوليات أكثر توغلاً في الماضي .

إن السبيل الموصل عبر متاهة الحقيقة والأسطورة التي يمثلها تاريخ روما البدائية زوّدنا بحدث تاريخي كبير . فخلال الستة قرون وأكثر من فترة طفولتها الطويلة لم تكن روما تقود بل كانت مقادة . فالمبادرة كانت لتاريخ عموم إيطاليا وروما كانت تعاني فيه من تسجيل المضاعفات .

عند مولد روما في القرن العاشر قبل مولد المسيح , كان مجتمع الأيتالوت يمتلك شبه الجزيرة الأيطالية . جاؤوا إليها من وسط أوربا عبر مرتفعات الألب ووديان ’’بو’’ وأخضعوا أو طردوا المجتمعات البدائية التي كانت تقطن جنوب شرق منطقة الغال وخليج جينوه . طردوهم لينتشروا في جبال الألب وسلسلة جبال الأبنين الممتدة من الشمال إلى الجنوب الأيطالي , وفي موجات متتالية زحف الأيتالوت صوب الجنوب وإستولوا على كامل شبه الجزيرة . كانوا في مجموعتين أساسيتين ويتكلمون بلهجتين عاميتين من لغة واحدة مشتركة .

هاتين المجموعتين كانتا تضمان الأمبروسابليك ـ والأومبريانيين ـ والسابينيين ـ والبيسانتيين ـ والفيستينيين ـ والمارسيين ـ والسامنيتيين ـ واللوكانيين ، إنتشروا في المناطق الممتدة من جبال الألب شمال إلى كالابر جنوبًا ، بينما إستقر اللاتينيون جنوب نهر التيبر وهو الوطن الذي فيما بعد سيحمل أسمهم ، ومن وجهة النظر السياسية والعرقية.. سبق وأن نشأت إضطرابات بسبب هجرات جديدة مثل الفينيقيين بالشمال الشرقي , والأيابيجيين في الجنوب والأتروسكيين في الشرق .

كان الفينيتيين والأيابيج يشكلان مجتمعين من أصل إليري . جاؤوا عبر اليابسة وإستقروا في الأقليم الذي أخذ أسمهم ’’فينيتي’’ . بينما إستقر الأيابيج في كالابر بالمنطقة الممتدة من جنوب جبل جارجانو إلى الشناخ الجبلي الأيابيجي . أما فيما يخص الأتروسكيين فهم جاؤوا من الشرق عبر البحر ونزلواعلى سواحل البحر الترهياني في نهاية القرن الحادي عشر قبل مولد المسيح , أو في السنوات الأوائل من القرن العاشر .

فيما تبع ذلك من قرون وأبان النمو البطيء لروما جدّت ثلاثة أحداث أثرت في الساحة وهي : التوسع الأتروسكي والأستعمار الأغريقي , والغزو الغالّي . ففي بداية القرن السابع قبل المسيح بلغ الأحتلاب التدريجي للأقليم الأتروسكي أي إقليم توسكان حاليًا , وبالأحرى جزء كبير من أومبري وحدوده الطبيعية بالنسبة للأتروسكيين تبدأ بالأتساع تارة صوب الشمال وأخرى صوب الجنوب .

وصل الأتروسكيون في أواسط القرن السابع أولا إلى كامباني التي حققوا غزوها في القرن السادس ثم تقدموا في زحفهم إلى أن بلغوا جبال الألب محتلين بطريقة منهجية كامل سهل ’’بو’’ . هناك وفي تلك الحقبة نشأت إمبراطورية إتروسكية واسعة وكانت بفضل إمتدادها وقوتها تمارس الهيمنة الحقيقية على كامل شبه الجزيرة الأيطالية ، أخذت هذه الأمبراطورية في التقهقر بنهاية القرن السادس ليتسارع تقهقرها في القرنين الخامس والرابع , وليكتمل في القرن الثالث ق .م بالغزو الروماني .

برز الأغريق في جنوب إيطاليا منذ نهاية القرن التاسع ق.م . وتعود المبادرة للخالكيديين , إما في تلك الآونة أو فيما بعدها أوائل القرن الثامن , حيث أسسوا مدينة كيوما في الفترة التي كان يمتد فيها االعهد الأغريقي صوب الشمال , وإستقروا هناك , حيث كان آنذاك يجري إستعمار المناطق الساحلية تارة من جانب الخالكيديين , وأخرى من جانب الأخيئيين , والدوريانيين , وإستمر خلال القرنين الثامن والسابع , من أجل بناء المدن الجديدة التي أهمها , تارينت , وميتابونت ,وكروتون , ولوكروسيباريس .

أما فيما يتعلق بالمجتمعات السكانية من أصل الأيتالوت أو الأيابيج التي كانت تقطن دواخل شبه الجزيرة فلم يكن لها غير الأنحناء أمام التفوق المادي والمعنوي للقادمين الجدد فالبعض منهم أخذو كعبيد , أما البعض الآخر فلجؤوا إلى الجبال الداخلية .

يتبع الحلقة (2)

ترجمة / رمضان الجبو

The post تاريخ روما الحديث – الحلقة الأولى appeared first on اخبار ليبيا.

]]>
https://www.libya-news.com/translated/48900/feed/ 0
مقدمة تاريخ روما الحديث https://www.libya-news.com/translated/48897/ https://www.libya-news.com/translated/48897/#respond Tue, 19 Dec 2017 18:44:52 +0000 http://www.libya-news.com/?p=48897

يستعرض الأستاذ ليون أومو في هذا الكتاب نشأة روما بنظامها الجمهوري الذي تلى حكم الملوك الأتروسكيين , ويأخذنا عبر صفحاته في رحلة مشوقة نطلع فيها على مكونات شخصية المواطن الروماني وطبائعه وعلاقته بالأرض والفلاحة , وأورد في هذا الصدد مقتطفات من النثر والشعر وعلى وجه الخصوص ما قاله الشاعر الكبير فيرجيل . وتعرّض بالتحليل لمراحل تطور […]

The post مقدمة تاريخ روما الحديث appeared first on اخبار ليبيا.

]]>

يستعرض الأستاذ ليون أومو في هذا الكتاب نشأة روما بنظامها الجمهوري الذي تلى حكم الملوك الأتروسكيين , ويأخذنا عبر صفحاته في رحلة مشوقة نطلع فيها على مكونات شخصية المواطن الروماني وطبائعه وعلاقته بالأرض والفلاحة , وأورد في هذا الصدد مقتطفات من النثر والشعر وعلى وجه الخصوص ما قاله الشاعر الكبير فيرجيل .

وتعرّض بالتحليل لمراحل تطور النظام السياسي ومختلف أنماط الحكم بداية بعصر ما قبل نشأة روما زمن حكم الملوك الأتروسكيين ومرورًا بحكم القناصل وحكم الأقلية والحكم الفردي , هذا الى جانب الصراع على السلطة بين مجلس الشيوخ والمحامين العسكريين والمحامين عن العاميين .

وأورد فيه مقتطفات عما دونه قدامى المؤرخين الذين عايشوا حقبات مختلفة مثل المؤرخ الروماني تيت ـ ليف , والمؤرّخيْ الأغريقيين بوليب وبلوتارك . كما عرض تفاصيل أكبر مؤامرة عرفتها روما وهي مؤامرة كاتيلينا , وتاريخ إنشاء النوادي العامة التي أسسها آبيوس كلوديوس والعنف الذي مارسه هذا الأخير .

وعرض الأستاذ أومو مراحل تطور جمهورية روما إلى أن أصبحت إمبراطورية شاسعة تمتد في ثلاث قارات هي أوربا وآسيا وأفريقيا والجزيرة البريطانية . كما تعرض بشيء من التفاصيل لعهود مختلف القناصل قبل مولد السيد المسيح أبان حكومات القناصل .

وإستعرض مراحل حروب قرطاج مع روما في الحربين البونيتين , ومراحل تحول السيادة البحرية المتوسطية وإنتقالها من قرطاج إلى روما , وبروز القائد القرطاجي حني بعل وإبداعاته في القيادة وخصائص شخصيته . كما ذكر أيضًا وصفًا مقتضبًا لمحاولة ملك إيبير بيرهوس الشهير بإسم بارباروسّا إحتلال روما وإدخاله للفيلة في ساحة الحرب .

بومبي ومحاولاته العديدة من أجل الحصول على منصب قنصل , وحملته التي قضى فيها على القراصنة الذين بلغت سفنهم في المتوسط إلى ما يزيد عن ألف سفينة ، ثم سيزار الذي أصبح غريم بومبي ونزوله في الأسكندرية حيث غلّب كليوبترا في صراعها مع أخاها وزوجها على السلطة , وتعرضه لمؤامرة الأغتيال التي شارك فيها الشهير بروتوس وأخاه .

كما أفسح الأستاذ ليون مساحة كبيرة عن عهد أوكتافيوس أوغسط الذي تبناه سيزار ليخلفه , وحرب هذا الأخير ضد أنتوان عشيق كليوبترا وحليفها . ويتحدث عن إستلاء زنوبيا على الحكم وجرها في روما مكتوفة الأيادي بسلاسل من الذهب وراء عربتها الشهيرة التي كانت قد أعدتها لدخول روما بعد أن تحتلها , لكنها أخذت أسيرة إلى روما وسارت وراء عربتها .

أمّا فيما يتعلق بالصراع بين طبقة النبلاء والعاميين وتطور القوانيين الفلاحية والمدنية بما فيها خوض تجربة الزواج المختلط بين النبلاء والعاميين ووصول طبقة الخيالة إلى الهيمنة على مجلس الشيوخ فقد تناولها الكتاب بتفاصيل تدفع القاريء الى الرغبة في المزيد من الأطلاع على التاريخ الروماني . كما إستعرض بالتفصيل مراحل الترديى التي وصل فيها الجيش إلى وضع عرش الأمبراطورية في المزاد العلني .

ومساعي الأصلاح التي من ألمعها كانت الجهود التي قام بها الأمبراطور سبتيموس سيفيروس ليبي المولد بمدينة لبدة العظمى , والأباطرة الأليريين وعلى رأسهم كلود الثاني وديوكليتيان وأوريليان . وتابع الأستاذ ليون في هذا الكتاب تطور الدستور الروماني عبر كل مراحله وآداء مجلس شيوخ روما وصياغتهم لبنود المعاهدات وفرض شروط السلام بعد الحروب .

وينقل لنا الأستاذ ليون عن المؤرخ الروماني’’ تيت ـ ليف’’ هذه العبارة الجميلة التي يقول فيها بكتابه ’’ التاريخ الروماني ’’ : « إن ما تم سرده عن العصر الذي سبق تأسيس روما , وهو عصر عرفنا عنه من الأساطير الشعرية أكثر من الآثار التاريخية غير القابلة للجدل , لا أستطيع تأكيده أو نفيه .

إن دمج الأشياء الغيبية بالأنسانية كان ميزة العصور القديمة في تعظيم المدن بإدخال عنصر الألوهة في تاريخها . فإذا ما إستطاع مجتمع ما أن يؤلّه أصوله ويعود بها إلى آلهة , فإن ذلك شبيه بالمجد العسكري للمجتمع الروماني الذي سلّمت به جميع الأمم , والذي يدعي أن روميليوس أتى به من المريخ ».

وأختم هذه المقدمة بقولي إن أوربا هي الأستمرار لروما في نظمها وإبداعاتها وتألقها الفني والتقني وأساليب إدارتها , وعلينا نحن الناطقين بالعربية أن نحسن قراءة التاريخ الأوربي لنؤهل أنفسنا لعصر الخروج من غياهب عصور حكم الأمامة وتغييب الناس عن حاضر زمانهم .

ستتوالى حلقات الكتاب في بمعدل حلقة في كل يوم وأكتفي اليوم بنشر المقدمة .

المترجم / فريق بحار / رمضان الجبو

The post مقدمة تاريخ روما الحديث appeared first on اخبار ليبيا.

]]>
https://www.libya-news.com/translated/48897/feed/ 0
محمد النص «اخطر الجهاديين الاسلاميين 2» https://www.libya-news.com/translated/43410/ https://www.libya-news.com/translated/43410/#respond Sun, 26 Nov 2017 01:27:06 +0000 https://www.libya-news.com/?p=43410

بدأ الزعيم الحالي لما يسمى ب “مجلس شورى ثوار بنغازي” محمد النص مسيرته الجهادية بمؤامرة تنظيمية جريئة لتفجير مطار الأردن الرئيسي حيث تم القبض عليه و حكم عليه بالسجن مدى الحياة. محمد النص 35 عام ، ولد في عائلة جهادية معروفة من حي الليثي في بنغازي، وقد قضى اثنان من اخوته حكما بالسجن مدى الحياة […]

The post محمد النص «اخطر الجهاديين الاسلاميين 2» appeared first on اخبار ليبيا.

]]>

بدأ الزعيم الحالي لما يسمى ب “مجلس شورى ثوار بنغازي” محمد النص مسيرته الجهادية بمؤامرة تنظيمية جريئة لتفجير مطار الأردن الرئيسي حيث تم القبض عليه و حكم عليه بالسجن مدى الحياة.

محمد النص 35 عام ، ولد في عائلة جهادية معروفة من حي الليثي في بنغازي، وقد قضى اثنان من اخوته حكما بالسجن مدى الحياة في سجن أبوسليم في طرابلس بتهمة الأرهاب.

في عام 2007 حكم محمد النص وقضى 7 سنوات في الاردن  في سجن الموقرة مشدد الحراسة، في 13 مايو 2014 اطلق سراحه مقابل الافراج على السفير الآردني في ليبيا فواز العيطان الذي اختطف في طرابلس في وقت سابق من قبل الجهاديين.

وقد نقل النص إلى طرابلس على متن طائرة خاصة ومنها الى بنغازي حيث اسرته، اعربت السلطات الاردنية عن أملها في أن يقضى بقية فترة عقوبته في ليبيا، لكن بمجرد وصوله إلى بنغازي تولى منصبا قياديا داخل الدوائر الجهادية بالمدينة.

محمد النص مصطفى فورتية
يسارا: سليمان فورتية كان مسئولا على ملف السجناء الليبيين في الخارج، وقاد عملية الوساطة لاطلاق سراح النص، في الوسط: النص، يمينا عم محمد النص.

في 16 مايو 2014 أي بعد ثلاثة أيام فقط من إطلاق سراحه، شن بدء الجيش الليبي عملية عسكرية أطلق عليها اسم «عملية الكرامة» ضد المليشيات الإسلامية التي نسبت إليها مئات الاغتيالات والهجمات الإرهابية بما في ذلك اغتيال السفير الأمريكي الأسبق «كريستوفر ستيفينز».

في 20 يونيو 2014 تحالفت أنصار الشريعة و مليشيات إسلامية اخرى من المدينة تحت مظلة جديدة تمسى «مجلس شورى ثوار بنغازي» بقيادة محمد النص.

محمد النص
محمد النص الشهير بين رفاقه باسم عزام، الصورة من حسابات الجهاديين في مواقع التواصل

وبينما كان محمد النص يقاتل قوات الجيش في منطقة الهواري في بنغازي في اواخر العام 2015 اصيب اصابة خطيرة ادت لبتر قدمه، وقد نقل بحرا  إلى مدينة مصراتة حيث مكث لمدة شهرين قضى بعضها في المستشفى، وبعضها الاخر ينتظر جواز سفره الجديد الذي استلمه في شهر فبراير 2016، وفي وقت لاحق من ذات الشهر سافر من مصراتة الى اسطنبول حيث لا يزال مقيما بها حتى يومنا هذا.

وقد واصل عمله في تركيا كقائد في مجلس شورى ثوار بنغازي خلال محادثاته مع المنظمات الدولية التي حاولت التوسط في اتفاق وقف اطلاق النار في بنغازي.

محمد النص، محمد باكير
يمينا صورة لجواز سفر محمد النص الجديد تحت اسم مستعار الصادر عن جوازات مصراتة، محمد النص رفقة محمد باكير «النحلة» توفى مؤخرا

في نوفمبر 2016  اجرى محمد النص مقابلة مع «صحيفة المسرى»  وهي نشرة اسبوعية تابعة لتنظيم القاعدة فرع فلسطين، أعرب النص في هذه المقابلة عن معارضته للحملة الأمريكية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سرت، ودعا الجهاديين من جميع أنحاء العالم للجهاد ضد الجيش الليبي في بنغازي، في المقابلة نفسها قال إن مجلس شورى ثوار بنغازي و مسلحي تنظيم الدولة في بنغازي يقاتلون جنبا إلي جنب مع بعضهم البعض ضد الجيش في بنغازي.

مقابلة محمد النص مع صحيفة المسرى
مقابلة محمد النص مع صحيفة المسرى

ترجمة فريق التحرير

The post محمد النص «اخطر الجهاديين الاسلاميين 2» appeared first on اخبار ليبيا.

]]>
https://www.libya-news.com/translated/43410/feed/ 0