«فيسبوك» تستعين بعالم مسلم راحل لمكافحة الإرهاب

0

رداً على الضغط السياسي الذي تواجهه، عرضت «فيسبوك» جهودها الرامية إلى إزالة المحتوى الإرهابي، فيما يخص استعمال الجماعات المسلحة لشبكتها الاجتماعية للدعاية والتجنيد، إذ تستعين بجهود ونظريات تعود لعالم مسلم راحل في هذا الأمر.

وصرحت الشبكة أنها تحقق تقدمًا في القضاء على النشاط الإرهابي، باستعمال خوارزميات متطورة، لاستخراج الكلمات والصور ومقاطع الفيديو المتعلقة بالأرهاب وإزالة الدعاية والرسائل، التي يعمل على نشرها المتطرفين، حسب «البوابة العربية للأخبار التقنية»، الجمعة.

والخوارزمية هي مجموعة من الخطوات الرياضية والمنطقية المتسلسلة اللازمة لحل مشكلة ما، وسميت الخوارزمية بهذا الاسم نسبة إلى العالم أبو جعفر محمد بن موسى الخوارزمي، الذي ابتكرها في القرن التاسع الميلادي.

وتشير المنصة إلى أنه لا يمكن للذكاء الصناعي القيام بهذه الوظيفة بمفرده، لذلك عمدت «فيسبوك» إلى جمع فريق مكون من 150 شخصاً، بما في ذلك خبراء مكافحة الإرهاب، يكرسون وقتهم في متابعة وإزالة الدعايات الإرهابية وغيرها من المواد. كما أنها تتعاون مع شركات التكنولوجيا الأخرى وتتشاور مع الباحثين لمواكبة تكتيكات وسائل التواصل الاجتماعي المتغيرة باستمرار لتنظيم «داعش» وغيرها من الجماعات الإرهابية.

وقالت مونيكا بيكرت مديرة إدارة السياسة العالمية في «فيسبوك» وبريان فيشمان مدير سياسة مكافحة الإرهاب في الشبكة: «زاد استخدام المنصة للذكاء الصناعي مثل مطابقة الصور وفهم اللغة لتحديد المحتوى وإزالته بسرعة».

وتستعمل المنصة الذكاء الصناعي لمطابقة الصور التي تسمح للشركة بمعرفة ما إذا كانت الصورة أو الفيديو، الذي يحمل مطابق لصورة أو فيديو معروف من الجماعات التي عرفت بأنها إرهابية، مثل «داعش» والقاعدة والشركات التابعة لها.

وتساعد التقنيات الجديدة للبصمات الرقمية للفيديو التي يطلق عليها اسم «hashes» على تحديد واعتراض مقاطع الفيديو المتطرفة قبل نشرها، إلا أن هذه الأدوات الجديدة لا يمكنها منع الإرهابيين من التجمع في «فيسبوك» للتجنيد والتواصل مع أتباعهم.

 

لمطالعة الخبر في مصدره اضغط هنا