خلال مشاركته بقمة الشرق الأوسط المتوسطي : ” صنع الله ” يؤكد بأن الصراع على النفط الليبي صراع دولي وله أهداف سياسية .

0

طرابلس 27 اغسطس 2020 (وال) – شارك رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية
للنفط المهندس ” مصطفى صنع الله ” والسيد ” باتريك بويانيه ” الرئيس
التنفيذي لشركة توتال في حلقة نقاش للحديث حول تطورات الأوضاع في ليبيا
عقب تصاعد التوتر والصراعات وانهيار سوق النفط، وذلك يوم الثلاثاء الماضي
ضمن قمة الشرق الأوسط المتوسطي.
وخلال كلمته أكد ” صنع الله ” على أن الصراع الدائر على المنشآت النفطية
هو صراع دولي سياسي أكثر من كونه نزاعا ليبيا داخليا حول توزيع
الإيرادات. حيث تستفيد عدة دول مالياً من غياب النفط الليبي عن السوق
العالمية، ويناسبها تحريك دمى ليبية، بدعم من المرتزقة الأجانب، لتطبيق
الإقفالات فعليًا.
وقال ” صنع الله ” إن الغالبية العظمى من الليبيين يريدون بأنفسهم
رؤية استئناف إنتاج النفط، مصحوبًا بشفافية حقيقية من جميع الأطراف بشأن
الإيرادات والإنفاق.
كما شدد على أن المتضرر الأكبر من الإغلاقات غير القانونية للمنشآت التي
فرضت في المنطقة الشرقية والوسطى منذ يناير هو المواطن الليبي وأكبر دليل
على ذلك هو تدهور الجانب الخدمي واستمرار نقص السيولة وغيرها من المشاكل
التي يعاني منا المواطن يومياً.
من جهته أثنى الرئيس التنفيذي لشركة توتال ” باتريك بويانيه ” على الدور
الإيجابي للمؤسسة الوطنية للنفط واستمرارها في انتاج وتصدير النفط والغاز
على الرغم من الحروب الدائرة في ليبيا.
كما أبدى قلقه من التواجد العسكري حول المنشآت والموانئ النفطية وخاصة في
حالة اندلاع قتال بين الأطراف المتنازعة هناك، مما قد يؤدي إلى كارثة
كبيرة مع خسائر جسيمة في الأرواح في صفوف المدنيين.
وأكد ” بويانيه ” على ضرورة امتناع جميع الأطراف عن القتال والسماح
للمؤسسة باستئناف الانتاج كخطوة أولى نحو إطلاق حوار سياسي.
وفي الختام، صرح المهندس ” صنع الله ” قائلا: “نحن بالمؤسسة الوطنية
للنفط نبذل كل ما في وسعنا في حدود القانون لفك الحصار وتسهيل استئناف
صادرات النفط. وسيكون لدينا بعد ذلك قدر كبير من العمل الذي يتعين علينا
القيام به لإصلاح الأضرار التي لحقت بمنشآتنا.
الجدير بالذكر أن القمة تجمع مئة شخصية من القادة والمؤثرين من شمال
أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا من أجل طرح التحديات التي تمر بها المنطقة
ومناقشة الحلول الممكنة لتلك التحديات.

… ( وال ) ..