رئيس المؤسسة الليبية للاستثمار يكشف عن خسائر تتعرض لها المؤسسة بقيمة 4,1 مليار دولار .

0

طرابلس 18 اغسطس 2020 (وال)- كشف رئيس المؤسسة الليبية للاستثمار، ”
علي محمود ” عن خسائر بقرابة 4.1 مليار دولار عوائد محتملة لحقوق الملكية
بعد وضعها منذ 2011 في القائمة السوداء وتجميد أصول بقيمة 67 مليار
دولار، مؤكدا أنه سيطلب من الأمم المتحدة السماح باستثمار سيولة
بالمليارات في حسابات المؤسسة.
وقال ” محمود ” في مقابلة مع وكالة “رويترز” إن العقوبات أثرت بالسلب
على نحو كبير على المؤسسة الليبية للاستثمار، إذ تعني القيود المفروضة
على الاستثمار أنها فوتت نحو 4.1 مليار دولار في صورة عوائد محتملة إذا
كانت قد استثمرت بما يتماشى مع متوسط السوق.
وأوضح ” محمود ” أن المؤسسة الليبية للاستثمار ترغب أيضا في تجنب رسوم
أسعار الفائدة السلبية، التي كلفتها نحو 23 مليون دولار منذ 2011. وأضاف
قائلا: “لدينا سيولة بمليارات في حساباتنا غير مستثمرة.. سيكون من الأفضل
كثيرا الاستفادة من وضع السوق والاستثمار في الوقت الراهن”.
وطالبت ليبيا في السابق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالموافقة على
استثناء المؤسسة الليبية للاستثمار من العقوبات عام 2016، لكن الطلب رفض،
إذ ترغب الأمم المتحدة في أن ترى حكومة مستقرة في البلاد قبل فعل ذلك.
ورغم أن المؤسسة الليبية للاستثمار لا تسعى إلى إلغاء كامل للعقوبات،
فإنها تهدف إلى تقديم طلب إلى لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة
لإجراء تعديل يسمح لها باستثمار، عبر جهة وصاية، جزء من السيولة النقدية
المجمدة البالغة 12.7 مليار دولار التي يحتفظ بها مديرو الاستثمار
التابعين لها.
ويشمل هذا جزءً من حصيلة 796 حيازة لسندات، بقيمة 4.8 مليار دولار، استحق
أجلها منذ 2011 وفق “رويترز”.
وقال رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للمؤسسة الليبية للاستثمار، علي
محمود “إنها مضيعة للوقت وقرارات الاستثمار حساسة زمنيا”.
وألحق تقلب السوق خلال أزمة فيروس كورونا الضرر بالمؤسسة الليبية
للاستثمار، وخفض تقييم حيازاتها من الأسهم بنحو 5%، وحفز عملية إعادة
هيكلة دين محتملة لبعض من مئات الشركات التابعة لها
يشار الى انه جرى وضع المؤسسة الليبية للاستثمار على قائمة سوداء عام
2011 بسبب أنها كانت حينها تخضع لسيطرة أسرة القذافي. كما جرى تقييم
أصولها بواقع 67 مليار دولار عام 2012، لكن المؤسسة تخطط لتحديث ذلك في
أكتوبر المقبل بعد مراجعة يقوم بها مستشارها المالي “ديلويت”.

… ( وال ) …