المعارك المسلحة في ليبيا وتداعيات الجائحة أثرت على حجم التبرعات التي تتلقاها مؤسسات رعاية الايتام.

0

طرابلس 10 أغسطس 2020م ( وال ) – قالت مديرة مؤسسة ليبيا الخيرية لكفالة
اليتيم في بنغازي، ” غالية الشلماني ” اليوم الاثنين، إن الأوضاع الناجمة
عن المعارك في ليبيا وتبعاتها بالإضافة إلى جائحة كورونا تسببت في انخفاض
التبرعات التي كانت تتلقاها المؤسسة، بنسبة 10%.
وأوضحت ” الشلماني ” في تصريحات صحفية، أن مؤسستها قائمة بشكل كبير على
التبرعات، بالشكل الذي يتيح رعاية وكفالة أكثر من 600 طفل من اليتامى تحت
سن 14 عاماً، مؤكدة أنه في حال تجددت المعارك ستؤثر على أعمال وأرزاق
المواطنين، فضلاً عن زيادة نسبة الأطفال اليتامى نتيجة المواجهات
العسكرية.
وأشارت ” الشلماني ” إلى أنه لا تزال هناك صعوبة في توفير الجرعات
الكيماوية للأطفال المرضى خصوصاً مع ارتفاع سعر العلاج أو عدم توفره في
ليبيا بعد إغلاق الحدود مع مصر وتونس وبعض الدول التي يتم الذهاب إليها
للعلاج.
وعن الشريحة الأعلى في التبرع، قالت ” الشلماني ” إن الجميع يتبرع، لكن
فئة الشباب هي الأكثر تبرعاً مقارنةً برجال الأعمال والأعيان، لافتة إلى
أن التبرعات لا تقتصر على الأموال فقط، بل إنها تتضمن الدواء والملابس
والمواد الغذائية.
في السياق ذاته، تحدثت رئيسة دار الوفاء لرعاية العجزة والمسنين بطرابلس
“هدى الككلي ” عن الدور الذي تلعبه الدار في رعاية الأيتام خصوصاً بعد
توقف المعارك، مؤكدة أن هناك أزمة حقيقية جراء تراجع تبرعات أهل الخير
خصوصاً مع تأخر ميزانية الدولة لما يزيد على ثلاثة أشهر أحياناً.

… ( وال ) ..