سِبر “العيد الصغير” في ليبيا .. مازال فينا “الخير”

0

تزخر ليبيا في مناطقها ومدنها بعادات متنوعة، ومنها طريقة اللباس التقليدي وتصميمه ومنها الآخر اللهجة، وأشياء عدّة تنوّعت في روعتها وجمال سحرها، وكل مدينة تتميّز عن الأخرى في بعض التفاصيل. ما يعكس تنوّعا وبهجة يجمعهما وطن واحد اسمه ليبيا.
وفي مقابل ذلك كله، تأتي بعض ” السِبّر ” أو العادات الاجتماعية، التي تكون حاضرة بقوة في عيد الفطر المبارك، على وجبة الإفطار أو الغذاء.
ومنها على سبيل المثال وجبة ” العصيدة ” و” فاصوليا بالكرشة ” و ” المقطّع ” وتأتي بعدها الوجبة الأكثر شهرة ” المبكبكة”، و ” الحرايمي” و” الفتات ” ولا ينتهي المطبخ الليبي عند هذه الوجبات الشهية، التي لا يستطيع مقاومتها أحد في ليبيا بشكل عام، وسِبر الليبيين لا ينتهي في وجبات العيد التي تكون عادةً كرنفالا فاتحا أبوابه لمن للجيران والأهل والأصحاب، وعابري الطريق الذين عادةً ما يكونون جُزءا في هذا الكرنفال الليبي.
وهذه الأجزاء والمفردات ما هي إلا جزءا بسيطا في تاريخ ليبيا، التي ما تزال تنبض مع كل عيد وضحكة طفل عائدا صُحبة أبيه وأخوته إلى بيته وإلى ألعابه، وهذا هو “سِبر الليبيين” وعاداتهم في ” العيد الصغير”.

 

 

لقراءة المقال كاملا ارجوا مطالعة المصدر