#طفي_سخانة_الحوش .. و “لامبة التلاجة”!

0

أصبح هذا الهاشتاق حديث صفحات التواصل الاجتماعي وعلى وجه الخصوص الفيسبوك، وتعود حكايته لإدراج نشرته الصفحة الرسمية لشركة الكهرباء، في سلسلة منشوراتها التوعوية التي تهدف من خلالها إلى ترشيد ” المستهلك ” إلى التقليل من استهلاك الكهرباء وعدم استخدام الأجهزة الكهربائية التي لا يحتاجها في فصل الصيف، والتي كان من أبرزها ” سخّان الماء الكهربائي ” أو ما يُعرف في ليبيا بـ “السخّانة “.
ومع بداية انتشار هذا الهاشتاق، أشتعل الفيسبوك بين مؤيّد لهُ ومعارض، واختلفت الآراء حول الخدمات التي عجزت شركة الكهرباء عن توفيرها للمواطن طيلة سنوات، ومنهم من حمّل المسؤولية كاملة للشركة، متسائلين : لماذا تحملون المواطن فقط مسؤولية انقطاع الكهرباء؟

 

سخان الماء الكهربائي

أما آخرون فقد كان تعاملهم مع الأزمة بنشر صورهم على شواطئ البحر معلّقين فوقها ” لم نعد نرغب في إصلاح الكهرباء.. مللنا وعودها، وهُنا سنبقى ونتمنى أن لا تُجبروننا على دفع رسوم ” الاستمتاع بالبحر “!
ولم تنتهِ قصة الهاشتاق ولا المنشورات التي تناولت أزمة انقطاع الكهرباء، فبعد المؤتمر الصحفي الذي عُقد مساء أمس الجُمعة للشركة العامة للكهرباء بشأن الأزمة، استقبله نشطاء مواقع التواصل بغرابة ، أي بمعنى لاذع “نتمنى أن تنقطع الكهرباء ساعة في اليوم ” لا اثنى عشر ساعة وأكثر.
وكل هذا تزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، التي كانت عبئًا إضافيا على المواطن الذي ما يزال الحلول، ونقص الإمكانيات والأدوية في المستشفيات التي لرُبّما تنعكس سلبا، على مواد طبية تحتاج لبرودة عالية لتبقى نافعة للمواطن.
وبالرجوع إلى جذور الأزمة، يجد البعض على مواقع التواصل أنها مسؤولية الجميع بدءًا من شركة الكهرباء التي يعمل ” جنودها” بكل جهدهم وهم يُخاطرون بحياتهم على أعمدة النور، في أوقات عصيبة. وهم يحلمون بأن تكون هذه الأزمة ” سحابة صيف “.

 

لقراءة المقال كاملا ارجوا مطالعة المصدر