ملخص لما جاء في النشرة الاقتصادية الاسبوعية التي تصدر عن وكالة الانباء الليبية.

0

طرابلس10 اغسطس 2020 ( وال )-
== بحث أوجه التعاون النفطي بين شركتي سرت والسيل: بحثت “شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز”، في اجتماع عمل لها مع “شركة
السيل” تقييم الأداء وأوجه التعاون المختلفة -وحسب مانشرته الشركة على
صفحتها الرسمية- فإن تنسيق التعاون مع الشركتين يأتي في إطار التعاون مع
الشركات الوطنية العاملة في مجال الحفر والخدمات النفطية ومناقشة أدائها
والاستماع لمشاكلها.
شركةالخليج العربي: تبحث ميزانيتي 2020-2021
بحث رئيس مجلس إدارة شركة الخليج العربي للنفط خلال اجتماع موسع مع
مسؤولي المؤسسة الوطنية للنفط، العروض الفنية والمالية للشركة خلال العام
2020.
وتطرق المجتمعون خلال الاجتماع إلى استعراض المشاريع المنجزة وخطة إنجاز
الأعمال وفقا للخطط الموضوعة، إلى جانب أعمال لجنة الإدارة للعام المقبل،
كما نوقش في الاجتماع الميزانية المقترحة للعام المقبل.
== تجارة مصراتة” تبحث تحصيل الديون من المؤسسات العامة.
غرفة التجارة والصناعة والزراعة في مدينة مصراتة تتابع ملف تحصيل
الديون المستحقة على المؤسسات العامة التي تطالب بها شركات القطاع الخاص
المسجلة في الغرفة والعاملة في مجالات المقاولات والإنشاءات.
ونوقش في الاجتماع، الذي حضره عدد من أصحاب الشركات وعضو الغرفة ، آلية
حصر الديون والجهات والمؤسسات العامة.
== صندوق النقد: نستكشف سبل دعم لبنان.
اعلن صندوق النقد الدولي، إنه يستطلع جميع السبل الممكنة لدعم الشعب
اللبناني عقب الانفجار المروع الذي هز العاصمة بيروت، وحث السلطات على
المضي في إصلاحات.
وحثت مديرة مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا في بيان،
المجتمع الدولي وأصدقاء لبنان على “تقديم يد العون”.
وقالت: “صندوق النقد يستكشف جميع السبل الممكنة لدعم الشعب
اللبناني”,و”من الضروري كسر الجمود في المناقشات المتعلقة بالإصلاحات
اللازمة، ووضع برنامج جاد لإقالة الاقتصاد من عثرته وإرساء أسس المساءلة
والثقة في مستقبل البلاد”.
== خسائر انفجار بيروت “المؤمن عليها”.. 3 مليارات دولار
رجح محللون ومصادر بقطاع التأمين، بأن إجمالي خسائر انفجار مستودع ميناء
بيروت المؤمن عليها تبلغ نحو 3 مليارات دولار، وهو ما يوازي الخسائر
المؤمن عليها في انفجار بميناء تيانجين الصيني في 2015.
وقتل الانفجار الذي وقع، وهو الأكبر في تاريخ بيروت، 154 شخصا ودمر قطاعا
عريضا من المدينة وأحدث هزات أرضية في أرجاء المنطقة, بينما يقول مسؤولون
إن الانفجار ربما تسبب في خسائر اقتصادية بقيمة 15 مليار دولار، في حين
أن الكثير من هذه الخسائر لم يكن مؤمنا عليه.
== السعودية : تقدم دعما للشركات الصغيرة والمتوسطة.
أعلنت السعودية، اليوم عن تقديمها تمويلا يقدر بنحو 13.3 مليار ريال إلى
الشركات الصغيرة والمتوسطة.
لتعزيز الاستثمار في البلاد,,وهذا التمويل هو جزء من برنامج دعم تمويل
القطاع الخاص، الذي سبق وأعلن عنه البنك المركزي السعودي يوم 14 مارس/ ،
بإجمالي تمويل تصل قيمته إلى 50 مليار ريال.
== الخرطوم: تخفض سعر العملة والأمم المتحدة تحذر.
قررت السلطات السودانية خفض سعر العملة لمواجهة العجز والتضخم، في ظل
تداعيات جائحة كورونا وتوقف النشاط الاقتصادي الذي تسبب في هبوط في
إيرادات الخزينة السودانية بنحو 40 بالمئة، حسب الأرقام الرسمية, وبلغ
تضخم السلع 136 بالمئة، و فقدان العملة جزءا من قيمتها، حيث بلغ سعرها
الرسمي مقابل الدولار 55 جنيها و140 جنيها في السوق الموازية. وفي
السياق، حذرت الأمم المتحدة من “سلسلة من المآسي الإنسانية في السودان”
معلنة عن إطلاق نداء لجمع أكثر من 280 مليون دولار لمواجهة الجائحة في
هذه الدولة
== الجزائر: الشركات العمومية تتكبد خسائركبيرة.
تشهد الجزائر “وضعا اقتصاديا صعبا وغير مسبوق” وفق تصريح لرئيس الوزراء
عبد العزيز جراد مؤخرا. ويأتي هذا التصريح في إشارة إلى الخسائر المالية
للشركات العمومية التي تتجاوز قيمتها الـ879 مليون يورو بسبب الإجراءات
الاحترازية المتخذة للتصدي لتفشي جائحة كوفيد-19، فيما تعاني البلاد أيضا
من تداعيات تراجع أسعار النفط على اقتصادها.
وتسببت التدابير الاحترازية المتخذة للتصدي لانتشار فيروس كورونا في
الجزائر في أضرار اقتصادية كبيرة في البلاد التي تعاني أيضا من تراجع
أسعار النفط، وفق تصريح لرئيس الوزراء عبد العزيز جراد يوم السبت الماضي.
== الاقتصاد الجزائري مهدد بالانكماش.
يقول خبراء الاقتصاد بان اقتصاد الجزائرسيسجل انكماشا بنسبة 6,4 بالمئة
خلال السنة الجارية 2020 جراء تداعيات فيروس كورونا.
ومن جهته كشف تقرير أصدره البنك الدولي. وتعرض الكثير من القطاعات
لركود لم تشهده من قبل، فيما قال خبراء الاقتصاد إن الأزمة الاقتصادية
ستزيد من الأعباء الاجتماعية على الفرد والمؤسسات الاقتصادية خصوصا مع
تراجع الإنفاق العمومي في ظل انهيار أسعار النفط.
== أميركا تقدم: 17 مليون دولار مساعدة طارئة للبنان.
بيروت تعهدت الولايات المتحدة الأميركية، ، بتقديم مساعدة طارئة للبنان
قيمتها 17 مليون دولار أميركي، وذلك لدعم البلاد في مواجهة تداعيات
الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت الثلاثاء.
وأعلنت السفارة الأميركية ببيروت بان الولايات المتحدة تعهدت بتقديم
مساعدات أولية للكوارث للبنان تفوق قيمتها 17 مليون دولار ، تشمل
المساعدات الغذائية والإمدادات الطبية، فضلا عن مساعدة مالية للصليب
الأحمر اللبناني”.
== الليرة التركية: في أدنى مستوى والسقوط الأكبر “قادم”.
هوت الليرة التركية بشكل كبير،وتسجل أدنى مستوياتها القياسية في يومين
على التوالي، مما يعزز التضخم المرتفع والعجز الأوسع في الحساب الجاري
لتركيا.
وحسب وكالات الانباء أعرب محللون عن قلقهم بشأن مستوى الاحتياطيات
التركية التي انخفضت إلى أدنى مستوى تاريخي لها عند 7.3677 مقابل
الدولار، والتي شهدت انخفاضا بنحو 19 بالمئة مقابل العملة الأميركية منذ
بداية العام.
وتمر تركيا بأزمة اقتصادية ضخمة منذ عامين على الأقل، فالشركات الخاصة
مثقلة بديون خارجية قيمتها 175 مليار دولار. كما أن انخفاض قيمة الليرة
يجعل من خدمة فوائد القروض.
== حركة الطيران العالمية: قد تتكبد خسائرمالية فادحة.
اعلن اتحاد النقل الجوي الدولي (إياتا) في مؤتمر صحفي أن تقديرات حركة
الطيران العالمية لن تعود إلى مستويات ما قبل جائحة كورونا إلا في حدود
العام 2024. وقال مدير القسم المالي بالاتحاد إن الضبابية التي تخيم على
قرارات الدول بفتح الحدود هي العامل الرئيس في هذه التقديرات. وبحسب
التوقعات فستبلغ أرباح شركات الطيران لهذا العام 419 مليار دولار أي نصف
الإيرادات السنوية التي كان يحققها قطاع الطيران التجاري قبل تفشي مرض
كوفيد-19.
== خطة بريطانية لإنعاش اقتصادها بقيمة 30 مليار جنيه إسترليني.
اعلن وزير المال البريطاني ريشي سوناك عن خطة إنعاش للاقتصاد
البريطاني المتضرر جراء أزمة تفشي وباء فيروس كورونا بقيمة 30 مليار جنيه
إسترليني (33 مليار يورو). ومن بين التدابير الجديدة التي أعلن عنها
سوناك مكافحة البطالة لدى الشباب وخلق وظائف “صديقة للبيئة” وتخفيض
الضريبة على القيمة المضافة لبعض القطاعات وإعانات لتجديد المباني.
لمواجهة الركود الخطير الناجم عن أزمة تفشي كوفيد-19.
== الخطوط البريطانية تستغني عن أكثر من 10 آلاف موظف.اصدرت شركة الخطوط الجوية البريطانية قرارا يقضي بالاستغناء عن أكثر من
10 آلاف عامل في الشركة، ممن هم زائدون عن حاجة الشركة.
وقال متحدث باسم الشركة: “تظهر نتائجنا نصف السنوية، التي نشرت الأسبوع
الماضي، بوضوح التأثير المالي الهائل لجائحة فيروس كورونا على أعمال
الشركة”.
وكانت مجموعة الخطوط الجوية الدولية “يونايتد” التي تضم الخطوط
البريطانية قد أعلنت في أبريل الماضي أنها ستخفض ما يصل إلى 12 الف وظيفة
من أصل 42 الف بسبب العواقب الاقتصادية التي سببها فيروس كورونا المستجد.
… ( وال ) …

*