النشرة الاقتصادية الاسبوعية التي تصدر عن وكالة الانباء الليبية.

0

طرابلس/ 7 اكتوبر 2019 / وال /. == اقتراح روسي بإنشاء منظمة للحبوب على غرار أوبك. ذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء أن نائب رئيس الوزراء الروسي المسؤول عن الزراعة اقترح إنشاء منظمة للحبوب على غرار منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك). ونقلت وسائل اعلامية عنه بعد اجتماع مع وزيرة الزراعة الألمانية إن “أوبك الحبوب” ستهدف إلى ضمان الاستقرار في سوق الحبوب وتنسيق سياسة الأسعار وحل مشكلات الجوع في العالم وقد تشمل روسيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكندا والأرجنتين وغيرهم. ويذكر بان روسيا، أكبر دولة مصدرة للقمح في العالم، وواحدة من أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم، ولكنها ليست عضوا في أوبك)).

==جنوب أفريقيا تجذب الاستثمارات وفرص للوظائف. عاد المنتدى الاقتصادي العالمي إلى جنوب أفريقيا بعد عامين على انعقاده فيها. فجمع ألف شخص من جميع أنحاء العالم. منهم مدراء ورؤساء شركات كبيرة ومتوسطة. تسعى جنوب أفريقيا ، لتطبيق وعوده لتحسين اقتصاد البلد ومحاربة الفساد فيه واكتساب ثقة المستثمرين. وتعد جنوب أفريقيا من أكثر اقتصاديات القارة الافريقية تطوراً. وسجلت نمواً نسبته 3.1% من الناتج المحلي الإجمالي في الفصل الثاني من العام 2019. في حين كان هدفه 2.4% )). == زامبيا توقع اتفاقاً لتصدير الذرة للكونغو. اعلنت حكومة زامبيا عن توقيع اتفاقا لتصدير 600 ألف طن متري من الذرة إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة اعتبارا من العام القادم. وقال وزير الزراعة في زامبيا مايكل كاتمبو – لوسائل الاعلام – إن الاتفاقية وقعت في لوساكا وسيبدأ التصدير اعتبارا من عام 2020 لأن زامبيا عانت من موسم هزيل وليس لديها حاليا مخزون كاف من الذرة للتصدير)).

==نظرة مستقبلية لاقتصاد المغرب. أكدت وكالة التصنيف الائتماني ستاندرد آند بورز تصنيفها للمغرب عند (BBB-/A-3) معدلة النظرة المستقبلية من سلبية إلى مستقرة بالنظر إلى مساعي تعزيز الميزانية. وتقول الوكالة إنها تعتقد أن خط الوقاية والسيولة الذي وافق عليه صندوق النقد الدولي في ديسمبر 2018 يدعم الاستقرار المالي الكلي للمغرب. واضافت أن تعديل النظرة المستقبلية يعكس توقعاتها بأن العجز في ميزانية من المنتظر أن يتحسن تدريجيا ليصل إلى 3 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2022. وأشارت إلى أن النمو الاقتصادي في المغرب يبقى عرضة لتقلبات الناتج الزراعي والتباطؤ الاقتصادي المستمر في أوروبا.

== لبنان يستعد لطرح سندات بالعملة الأجنبية قد يحتاج لبنان إلى دعم البنوك المحلية أو حتى الدول الصديقة للاكتتاب في إصدار جديد لسندات دولية بينما يبدو المستثمرون الأجانب عازفين عن الشراء، مشيرين إلى قائمة طويلة من مشاكل بلد مثقل بالديون. ويستعد لبنان هذا الشهر لطرح سندات بالعملة الأجنبية بملياري دولار تقريباً، على أن تُخصص الأموال التي ستُجمع لإعادة تمويل الديون المستحقة وتدعم المالية العامة الهشة للبلاد)).

== خصومات كبيرة لتعزيز جذب المشترين. اعلن مسؤولون في شركات صناعة السيارات بكوريا الجنوبية إن شركات صناعة السيارات تقدم خصومات كبيرة لتعزيز حركة المبيعات التي شهدت تباطؤ ملحوظا في ظل الاضطرابات العمالية وغيرها من مخاطر تقليص حجم المبيعات. وتوقعت الشركات، أن يسهم خفض الأسعار بنسبة 10 % تقريبا في إنعاش صناعة السيارات التي تعصف بها الأزمات. ووفقا للأرقام فقد انخفضت مبيعات السيارات في كوريا بنسبة 3ر2 % في سبتمبر عن عام سابق بسبب الحرب التجارية الأمريكية- الصينية وضعف الطلب من الصين)).

== الأسهم الأوروبية تتراجع بفعل مخاوف النمو. فتحت الأسهم الأوروبية على انخفاض، ، فيما تصدرت بورصة التراجعات على خلفية تطورات جديدة تتعلق بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بينما تصاعدت المخاوف بشأن النمو العالمي بعد إصدار عدد من التقارير المتشائمة لأنشطة المصانع في منطقة اليورو والولايات المتحدة. وتراجع المؤشر “فايننشال تايمز 100″ البريطاني بنسبة 0.5 بالمئة، وهو أكبر نزول في أنحاء أوروبا وقبيل محادثات يجريها رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مع بروكسل، إذ يستعد للكشف عن طرحه النهائي للخروج من الاتحاد الأوروبي في وقت لاحق من اليوم. وما زال المستثمرون يعانون من صدمة بيانات متشائمة لأنشطة المصانع في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو التي صدرت مؤخرا والذي شهد تسجيل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي ومؤشر منطقة اليورو أكبر خسائرهما في يوم واحد خلال شهرين)).

== فورد و ماهيندرا في يقلصان المخاطر والتكاليف. اعلنت شركت فورد موتور وماهيندرا اند ماهيندرا بإنهما ستقيمان مشروعا مشتركا في الهند، في خطوة تستهدف تقليص المخاطر للنشاط المحلي لصانع السيارات الأمريكي وخفض تكاليف تصميم وإنتاج السيارات للأسواق الناشئة. وتستعين فورد في المشروع، البالغة قيمته 275 مليون دولار، بماهيندرا كشريك في تصميم وبيع السيارات في الهند والأسواق الناشئة مع استخدام منشآت الإنتاج الخاصة بالشركة الأمريكية)).

== عجز الميزان التجاري الأميركي يرتفع خلال أغسطس. العجز في الميزان التجاري الأميركي ارتفع في شهر أغسطس الماضي للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر مع زيادة حجم الصادرات غير أن الواردات زادت هي الأخرى وبوتيرة أكبر. وقالت وزارة التجارة إن الفجوة بين ما تستورده الولايات المتحدة وما تصدره للخارج زادت بنسبة 1.6 بالمائة إلى 54.9 مليار دولار مقارنة بـ54 مليار دولار في يوليو. وخلال الفترة من يناير وحتى أغسطس، ارتفع هامش العجز بنسبة 7 بالمائة مسجلا 428.7 مليار دولار مقارنة ب400 مليار دولار قبل عام)).

==السودان.. يتخذ إجراءات لمواجهة الغلاء . تعمل وزارة التجارة والصناعة السودانية على إصدار مجموعة من الإجراءات لتنظيم حركة الأسواق وضبط المتلاعبين بالأسعار، عبر آليات جديدة لمراقبة الأسواق والمصانع المنتجة للمواد الغذائية. وتسعى الحكومة الانتقالية لحل الأزمة المعيشية وتوفير السلع بأسعار معقولة بعد أن شهدت الأسواق تضخما في أسعار السلع الأساسية. ويشهد سوق أم درمان الشهير في العاصمة الخرطوم إزدحاما شديد بالمتسوقين، لكن هذا الازدحام لا يعكس بالضرورة وضع حركة البيع والشراء الحقيقية. وفق تعبير أحد الباعة. وتقول الحكومة السودانية الجديدة عن خطط محددة يتم العمل عليها لمواجهة أزمة ارتفاع أسعار السلع، قد يشعر المواطن بنتائجها خلال شهر)).

== صندوق النقد الدولي يناقش برنامج السودان الاقتصادي. أعلن وزير الإعلام السوداني بأن وفدا من صندوق النقد الدولي، موجود في السودان حاليا، ليناقش البرنامج الاقتصادي للحكومة. واشار إن هناك مفاوضات حول معالجة الديون المستحقة على السودان ستبدأ من الآن، مثل مراقبة أداء الاقتصاد السوداني، لأن عملية رفع الديون مرتبطة بأن العائد من رفع الديون يوجه إلى قضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وليس لأي مورد آخر”)).

== واشنطن تفرض رسوما على سلع أوروبية بسبب “إيرباص”. أعلنت الولايات المتحدة عن فرض رسوما جمركية على سلع أوروبية بقيمة 7,5 مليارات دولار، بعدما أجازت منظمة التجارة العالمية لواشنطن المضي قدما في خطوتها ردا على دعم الاتحاد الأوروبي شركة “إيرباص” لصناعة الطائرات. وأعلن مسؤول في مكتب الممثل التجاري الأميركي أن الولايات المتحدة ستفرض رسوما عقابية على الاتحاد الأوروبي اعتبارا من 18 أكتوبر,و إن واشنطن ستفرض على الاتحاد الأوروبي زيادة جمركية بنسبة 10 بالمئة على الطائرات، وليس قطع غيارها، وبنسبة 25 بالمئة على سلع أخرى بما فيها المنتجات الزراعية والصناعية)).

== ذروة قياسية لأسعار شحن النفط الأميركي لآسيا . قال متعاملون وسماسرة سفن إن أسعار استئجار ناقلات الخام الأميركي المتجهة إلى آسيا سجلت أعلى مستوياتها على الإطلاق وسط شح السفن جراء العقوبات الأميركية على شركة نقل صينية عملاقة. استأجرت اس.كيه إنرجي، أكبر شركة تكرير كورية جنوبية، ناقلة عملاقة لشحن الخام الأميركي إلى كوريا الجنوبية في نوفمبر مقابل عشرة ملايين دولار، وهو أعلى سعر على الإطلاق لنقل شحنة من الساحل الأميركي على خليج المسكيك إلى آسيا، حسبما أفاد مصدران مطلعان)).

== بوتن: الثقة العالمية في الدولار تتراجع. اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، إن استخدام واشنطن للدولار كأداة سياسية يؤتي بنتائج عكسية، مع قيام المزيد من الدول بخفض حيازاتها من العملة الأميركية، والتحول إلى عملات أخرى في العقود التجارية. وأضاف بوتن أن الولايات المتحدة “تتدخل بوقاحة” في شؤون أوروبا من خلال الاعتراض على إنشاء خط أنابيب الغاز نورد ستريم. وفي مارس الماضي، طلب بوتن كسر اعتماد بلاده على الدولار الأميركي، مما أثار مخاوف من لجوء المزيد من الدول إلى فلسفة “إلغاء الدولرة”)).

== الأسهم الأوروبية تتراجع بفعل مخاوف النمو. تصدرت بورصة التراجعات على خلفية تطورات جديدة تتعلق بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بينما تصاعدت المخاوف بشأن النمو العالمي بعد إصدار عدد من التقارير المتشائمة لأنشطة المصانع في منطقة اليورو والولايات المتحدة. وتراجع المؤشر “فايننشال تايمز 100” البريطاني بنسبة 0.5 بالمئة، وهو أكبر نزول في أنحاء أوروبا وقبيل محادثات يجريها رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مع بروكسل، إذ يستعد للكشف عن طرحه النهائي للخروج من الاتحاد الأوروبي في وقت لاحق من اليوم. وما زال المستثمرون يعانون من صدمة بيانات متشائمة لأنشطة المصانع في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو التي صدرت أمس الثلاثاء، الذي شهد تسجيل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي ومؤشر منطقة اليورو أكبر خسائرهما في يوم واحد خلال شهرين)).

== النشاط الصناعي بالصين “ينتعش”. أشارت مسوح أنشطة المصانع في الصين إلى تحسن طفيف في سبتمبر مع زيادة الطلب المحلي، لكن المحللين يعتقدون أن المكاسب لن تستمر طويلا في ظل تباطؤ السوق العقارية واستمرار التوترات الشديدة في محادثات التجارة بين الصين والولايات المتحدة. وعزز الضعف المستمر في القطاع الصناعي الضخم في الصين توقعات السوق بأن بكين تحتاج لتبني مزيد من إجراءات الدعم لتخفيف أثر أسوأ تباطؤ اقتصادي تشهده البلاد حتى لو قاد لتراكم مزيد من الديون. وبحسب مكتب الإحصاءات الوطني، صعد مؤشر مديري المشتريات الرسمي إلى 49.8 في سبتمبر، في تحسن طفيف عن المتوقع ومرتفعا من 49.5 في أغسطس، لكنه يظل أقل من مستوى 50 نقطة، الذي يفصل بين النمو والانكماش. وتوقع المحللون استقرار المؤشر، لكن الاقتصاديين حذروا من أن التعافي لن يدوم على الأرجح وتوقعوا مزيدا من الضعف في المستقبل)).

== (( وكالة الانباء الليبية )) == ———————————–

المصدر وكالة الأنباء الليبية وال