“الفائدة” تدفع المصريين للتخلي عن عملة الدولار

0

تسبب قيام البنك المركزي المصري يوم الأحد الماضي برفع أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض في اتجاه عدد كبير من المصريين إلى التخلص من الدولار، استعداداً للاستثمار في شهادات جديدة من المتوقع أن تطرحها البنوك خلال الأيام المقبلة في ضوء أسعار الفائدة الجديدة التي أقرتها لجنة السياسة النقدية في «المركزي» المصري.

وقرر البنك المركزي المصري خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية يوم الأحد الماضي، رفع سعر الفائدة على الودائع لأجل ليلة واحدة إلى 16.75 في المئة من 14.75 في المئة، ورفع سعر فائدة الإقراض لليلة واحدة إلى 17.75 في المئة من 15.7 في المئة.

وخيم الاستقرار على سوق الصرف، وفيما استقر سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، تحسن الأخير مقابل بعض العملات العربية والخليجية، ولكن بنسبة طفيفة.

وتسبب بدء موسم عمرة شهر رمضان المبارك في ارتفاع الطلب على الريال السعودي الذي صعد خلال الفترات الأخيرة، لكنه تراجع أخيراً إلى مستواه الطبيعي بعد قيام «المركزي» برفع أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض.

وفيما اختفت السوق السوداء بشكل تام، جرى تداول الدولار بين مستوى 17.95 و18.15 جنيهاً خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وسط اتجاه قوي إلى تغيير الدولار إلى جنيه مصري استعداداً للتعامل بأسعار الفائدة الجديدة التي من المتوقع أن تعرضها البنوك خلال شهادات استثمار جنيه بفائدة أعلى من 20 في المئة.

وقال مدير حسابات العملاء بأحد البنوك الخاصة، محمود دكروري، إن هناك إقبالاً على تغيير الدولار خلال الأيام الماضية، رغم أن أسعار صرف الدولار لم تشهد أي تحسن ملحوظ بعد قيام البنك المركزي المصري برفع أسعار الفائدة على الإيداع الإقراض.

وأوضح أن المتعاملين في سوق الدولار لا يعرفون أنه ليس بالضرورة أن تقوم البنوك بتغيير أسعار الفائدة على الشهادات بعد قيام البنك المركزي المصري بتحريك أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض، ولكنهم يتوقعون أن تقوم البنوك بطرح شهادات جديدة بسعر فائدة يفوق الأسعار الحالية، والتي تصل إلى 20 في المئة على بعض أنواع الشهادات.

وقدمت بنوك التجاري الدولي، وأبوظبي الإسلامي مصر، وكريدي أجريكول، أعلى سعر لشراء الدولار عند 18.15 جنيه، فيما قدمت بنوك الأهلي ومصر وبنك القاهرة، السعر الأقل للبيع عند مستوى 18.05 جنيه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
موقع “العربية نت”

 

لقراءة المقال كاملا ارجوا مطالعة المصدر