“الغنودي” مؤثر دائما.. وإن قلّت “أهدافه”

0

بتسجيله للهدف الثالث في مرمى كابس يونايتد في رابع جولات مجموعات ابطال افريقيا وصل محمد الغنودي إلى هدفه الشخصي السابع في تاريخه التهديفي ليصبح أول هدافي فريق العاصمة على المستوى القوي

الغنودي والذي عانى من نقد الجماهير الليبية عامة عند إرتداء قميص المنتخب ومن الجماهير العاشقة للنادي الأهلى بسبب شُح وندرة هزه للشباك في أوقات ومناسبات متكررة هاهو يثبت اليوم أنه الصبور والقادر على تحمل كل هذه الأعباء والدليل إنتفاضته في مبارة فريقه أمام النصر في نهاية مباريات الموسم المنصرم عندما وقع على الهاتريك وأعلن تتويج فريقه لتكون المبارة الثانية في ذلك الموسم التي يحسمها الغنودي بعد زيارته مرمى خالد الورفي حامي عرين المدينة في أولى جولات الدور الخماسي.
أرقام غيرها الغنودي ليعيش على حب جماهير الفريق بعد فترة عاش فيها الغنودي على الإنتقادات ليظهر في كل مناسبة ويؤكد موهبته مهما كان الخصم محليًا أو قاريًا
ولعل هدفه في مرمى الهلال السوداني في المشاركة الإفريقية السابقة خير برهان على ماسبق ذكره.
مع مؤشرات وفرصة ليطير الغنودي بمعدل الأرقام على الصعيد القاري في طل إعتماد الكادر الفني على إمكانياته بصورة أساسية في كل مبارك
فهل يفعلها الفنودي ويكون علامة فارقة لخط هجوم ممثل ليبيا هذا العام؟

 

لقراءة المقال كاملا ارجوا مطالعة المصدر