الدون سيد القارات حتى وإن غاب لقبها !

0

تحطيم الأرقام أصبح عادة لصاروخ ماديرا رغم سوء الطالع المرافق له في بعض اللحظات، الهداف التاريخي لمنتخب البرتغال برصيد خمسة وسبعين هدفا في ظرف مائة واثنتين وأربعين مباراة قضاها مع منتخب الدروع الخمسة خلف الأسطورة المجرية “بوشكاش”.

مر رونالدو مؤخرا بظروف عصيبة لم تؤثر على عطائه داخل المستطيل الأخضر إتهم بقضية التهرب الضريبي التى ستؤثر على سمعته ومستقبله الرياضي لكنه أدى واجبه مع بلاده سجل وصنع وقاتل حتى اللحظة الأخيرة ولعب دور القائد داخل الملعب وخارجه وكان مصدر قوة لجيل برتغالي شاب,

رونالدو أكمل السنتين والقادمة ستكون الثالثة مستمرا في نشاطه الكروي من دون راحة إذ قاد هداف المرينغي فريقه الى لقب أبطال أوروبا الحادي عشر أمام أتليتكو وحصد مع البرتغال لقب اليورو وأهدى عشاق الملكي ثنائية الدوري والأوربية الثانية عشر ليصبح أقرب من أي وقت مضى من تحقيق لقب الكرة الذهبية للمرة الخامسة معادلا رقم البرغوث “ميسي” وهو شيء كان غير موجود في السنوات الماضية تحديدا عندما كان “جوزيف بلاتر” على هرم الفيفا.

رونالدو ليس مجرد لاعب كرة قدم يقدم المتعة للجماهير ويتقاضى راتبا ويحصد الشهرة بل يمتلك أبعادا إنسانية أخرى ولعل موقفه الأخير مع الطفلة الروسية “بولينا” صاحبة السنوات العشر ودخوله معها للملعب وإهدائه لقميصه على هامش مواجهة الدب الروسي يؤكد لنا أن رونالدو “سيد القارات وغير محتاج حتى لقبها “.

 

لقراءة المقال كاملا ارجوا مطالعة المصدر